المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٤ - ما أوَّلُه الألِف
و الجُوَّةُ: ما اطْمَأَنَّ من الأرْض.
و الجُؤْوَةُ- مَهْمُوْزَةٌ-: الأكَمَةُ الغَلِيْظَةُ.
و الجَوُّ: الهَجْلُ من الأرْض [١٦].
و ماءٌ جَوىً: مُنْتِنٌ مُتَغَيِّرٌ، و قد جَوِيَ يَجْوىٰ جَوىً. و مِيَاهٌ جَوىً: كذلك.
و الجِئآوِيُّ: مَنْسُوْبٌ إلى الجِئَا [١٧] قَبِيْلَةٍ.
ما أوَّلُه الألِف
الإِجَاءُ: الإِلْجَاءُ [١٨]، أجَأْتُه إلى كذا، و مَثَلٌ [١٩]: «شَرُّ ما أجَاءَكَ إلى مُخَّةِ عُرْقُوبٍ» لأنَّه لا مُخَّ له.
و أجَّتِ النّارُ أجِيْجاً، و أجَّجْتُها تَأْجِيجاً.
و ائْتَجَّ الحَرُّ ائْتِجاجاً: إذا اشْتَدَّ.
و الأُجَاجُ: شِدَّةُ الحَرِّ. و الماءُ المُرُّ المِلْحُ.
و أُجَاجُ الشَّمْسِ: نُوْرُها.
و أجِيْجُ الماءِ: صَوْتُه.
و اشْتَدَّتْ أجَّةُ الصَّيْفِ [٢٠].
و الأَجُّ: السُّرْعَةُ، أجَّ الفَرَسُ يَؤُجُّ [٢١]. و المِئَجَّةُ من النِّسَاءِ: السَّرِيْعَةُ إلىٰ الشَّرِّ، و جَمْعُها مِئجّاتٌ.
و سَمِعْتُ أجَّةَ النّاسِ: أي حَفِيْفَ مَشْيِهم و اخْتِلَاطَ كَلَامِهِم.
[١٦] تقدَّمت هذه الفقرة في صدر الباب.
[١٧] القبيلة هي (جِئاوة) في التهذيب و التكملة و اللسان و التاج، و (جياوة) في المحكم و اللسان و القاموس. و في ك. و الجياوي منسوب إلى الجيا.
[١٨] في ك: الايجاء.
[١٩] ورد المثل بنصِّ الأصل أو ما يقاربه في أمثال أبي عبيد: ٣١٢ و التهذيب و الصحاح و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٣٧٢ و اللسان و التاج.
[٢٠] في ك: الضيف.
[٢١] في ك: تأج.