المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٠ - ولج
و أجْلَيْتُ عنه الهَمَّ: إذا فَرَّجْتَ عنه.
و أجْلَوْا عن قَتِيْلٍ- بالألفِ لا غَيْرَ-.
و إذا عَنَيْتَ الانْكِشَافَ قُلْتَ [١٠]: انْجَلَتْ عنه الهُمُوْمُ؛ كما تَنْجَلي الظُّلْمَةُ.
لجأ:
لَجَأَ فلانٌ إلى كذا مَلْجَأً و لَجْأً، و هو يَلْجَأُ و يَلْتَجِئُ. و ألْجَأَهُ إلى كذا [١١]:
اضْطَرَّه إليه، و كذلك إذا حَصَّنْتَه في مَلْجَأٍ [٢٢٨/ ب]. و لَجِئْتُ إلىٰ كذا- بكَسْرِ الجِيم-. و اللَّجَأُ: ما لَجَأْتَ إليه.
و اللَّجَأَةُ: الضِّفْدِعَةُ الأُنْثَىٰ، و الجَميعُ اللَّجَأُ، و منه سُمِّيَ عَمْرُو [١٢] بنُ لَجَأٍ.
و لَجَّأَ فلانٌ مالَهُ تَلْجِئَةً: أي جَعَله لبَعْضِ وَرَثَتِه دُوْنَ الآخَرِ عِنْدَ مَوْتِه.
و لَجَأٌ: اسْمُ رَجُلٍ.
ولج:
الوُلُوْجُ: الدُّخُوْلُ، وَلَجَ يَلِجُ، و أوْلَجْتُه إيْلَاجاً.
و الوَلِيْجَةُ: بِطَانَةُ الرَّجُلِ و دِخْلَتُه.
و التَّوْلَجُ [١٣]: كِنَاسُ الظَّبْيِ، يُقال: اتَّلَجَ الظَّبْيُ في تَوْلَجِه. و أتْلَجَه الحَرُّ فيه و أوْلَجَه.
و الوَلَجَةُ: شِبْهُ مَحْنِيَةٍ في الرَّمْلِ، و كذلك الوَلَجُ [١٤]. و هو- أيضاً-: ما وَلَجْتَ فيه من كَهْفٍ أو غارٍ، و الجَميعُ الأوْلاجُ.
و الوالِجَةُ: السِّبَاعُ و الحَيّاتُ؛ لِوُلُوْجِها بالنَّهَارِ في الأوْلاجِ.
[١٠] في الأصل و ك: قيل، و ما أثبتناه من م، و هو الذي يقتضيه السياق.
[١١] سقط من ك قوله: (ملجأ و لجأ و هو يلجأ و يلتجىء و ألجأه إلى كذا).
[١٢] هو عُمَرُ في العباب و اللسان و القاموس.
[١٣] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح التاء و الواو و تشديد اللام المضمومة، و ما أثبتناه من المعجمات و مما يأتي من المؤلف.
[١٤] ضُبطت الكلمة في الأصل بضم الواو، و ما أثبتناه هو ضبط م و ك و المعجمات.