المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٧ - جلذ
و
في الحَدِيثِ [١٢]: «أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ»
و هو تَصْغِيرُ جِذْلٍ للعُوْدِ الذي يُنْصَبُ للإِبِلِ الجَرْبىٰ لِتَحْتَكَّ به.
و جِذْلُ الحَرْبِ: الذي يَلْزَمُها.
و جَذَلَ للقَوْم فَخَاصَمَهُم؛ جُذُوْلًا.
و الجِذْلُ [١٣]: [إحْكامُ] [١٤] الدُّرُوْعِ، يُقال: جُذِلَتِ [١٥] الدُّرُوْعُ: أي أُحْكِمَتْ.
و يُقال للكَرْمَةِ إذا نَبَتَتْ و جَعُدَتْ عِيْدَانُهَا من العَطَشِ: جِذْلَةٌ [١٦].
جلذ:
الجُلْذِيُّ: الشَّدِيْدُ من الأمْرِ. و الحَجَرُ، و الجَمِيعُ الجَلَاذِيُّ، الواحِدَةُ جِلْذَاءَةٌ [١٧] و جِلْذَاءٌ. و الشَّدِيْدُ من النُّوْقِ.
و الاجْلِوّاذُ في السَّيْرِ: المَضَاءُ و السُّرْعَةُ فيه.
و اجْلَوَّذَ اللَّيْلُ: طالَ و امْتَدَّ [١٨].
و قَوْلُهم: و مُجْلَوِذُّ [١٩] السُّرىٰ: أي ماضٍ باللَّيْلِ.
[١٢] ورد الحديث في العين (و فيه: جذيله) و غريب أبي عبيد: ٤/ ١٥٣ و المقاييس و الصحاح و المحكم و الأساس و الفائق: ١/ ٢٠١ و اللسان و القاموس. و وردت هذه الفقرة و سُمِّيت مَثَلًا في أمثال أبي عبيد: ١٠٣ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٤.
[١٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت في مطبوع العين بفتح الجيم، و لم ترد في المعجمات.
[١٤] زيادة من العين يقتضيها السياق.
[١٥] ضُبط الفعل في الأصول بفتح الجيم مبنياً للمعلوم، و السياق يقتضي ما أثبتنا، و روي في التاج عن الصغاني أنه تصحيف؛ و الصواب بالدال المهملة.
[١٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بفتح الجيم و كسر الذال في التكملة و نصِّ القاموس.
[١٧] في ك: جلذاة.
[١٨] في الأصل و ك: فامتدَّ، و المُثبَت من م.
[١٩] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و ضُبطت بتشديد الواو المكسورة و تخفيف الدال في م-