المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٢٤ - الجيم و الزاي
الجيم و الزاي
الزُّنْجُوْرُ: ضَرْبٌ من السَّمَكِ، و جَمْعُه زَنَاجِيْرُ.
و زَنْجَرَ فُلانٌ لفُلانٍ: إذا قَالَ بظُفرِ إبهامِه علىٰ ظُفرِ سَبّابَتِه ثُمَّ قَرَعَ بَيْنَهما؛ أي و لا مِثْلَ هذا، و هو الزِّنْجِيْرُ.
و الزَّرَجُوْنُ: قُضْبَانُ الْكَرْمِ، و قيل: الخَمْرُ. و نَبْتٌ.
و الزَّرْجَنَةُ: التَّخَارُجُ. و الخِبُّ. و الخَدِيْعَةُ.
زَرَنْجُ: اسْمُ كُوْرَةِ سِجِسْتَانَ [١].
الجُرَافِزُ: الضَّخْمُ العَظِيمُ.
البُرْزَجُ: الزِّئْبَرُ، فارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ.
الجُرْبُزُ: الخَبُّ.
الزِّبْرِجُ: الوَشْيُ. و زِيْنَةُ السِّلَاحِ. و الذَّهَبُ. و السَّحَابُ النَّمِرُ سَوَادٌ و حُمْرَةٌ.
الجَمْرَزَةُ [٢]: النُّكُوْصُ و الفِرَارُ.
[١] أشار في الأصل إلى جواز فتح السين و الجيم و كسرهما.
[٢] كذا في الأصول، و هي (الجمزرة) بتقديم الزاي على الراء في التهذيب و التكملة و القاموس، كما وردت (الجرمزة) بهذا المعنى في اللسان و القاموس، و أُرجِّح الجرمزة بقرينة حرف العطف في أول الفقرة التالية.