المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٨ - شرب
و يقولون: أشْرَبْتَ إبِلَكَ: إذا جَعَلْتَ لكُلِّ جَمَلٍ قَرِيناً [٤٣] إذا سَقَيْتَها، و ذلك إذا وَضَعْتَ في عُنُقِه حَبْلًا.
و شَرَّبْتُ القِرْبَةَ [٤٤]: إذا كانَتْ جَدِيدةً فَجَعَلْتَ فيها طِيناً لِيَطِيْبَ طَعْمُها.
و الشّارِبَةُ: هم القَوْمُ الذين مَسْكَنُهم علىٰ ضَفَّةِ [٤٥] النَّهرِ.
و يُقال: هل أشْرَبْتُم: أي هَلْ شَرِبَتْ إبلُكُم. و أشْرَبَ فلانٌ اليَوْمَ: إذا كَثُرَ مالُه و إِبلُه من الشُّرْبِ.
و الشَّرَبَةُ: كالحُوَيْضِ حَوْلَ النَّخْلَةِ لرِيِّ النَّخْلَةِ، و جَمْعُه شَرَبٌ و شَرَباتٌ.
و يَوْمٌ ذو شَرْبَةٍ [٤٦]: أي يُشْرَبُ فيه الماءُ كثيراً لِشِدَّةِ حَرِّه.
و الشارِبَانِ: ما طال من ناحِيَتَي السَّبَلَةِ. و كذلك شارِبا السَّيْفِ، و في أسْفَلِ القائمِ أنْفَانِ طَوِيلانِ.
و الشَّوَارِبُ: عُرُوْقٌ مُحْدِقَةٌ بالحُلْقُوْمِ. و قيل: هي مَجَاري الماءِ في الحَلْقِ. و الحِمَارُ الشَّدِيدُ النَّهِيْقِ: صَخِبُ الشَّوَارِبِ.
و الإِشْرَابُ: لَوْنٌ قد أُشْرِبَ من لَوْنٍ.
و أُشْرِبَ حُبَّه: أي خالَطَ قَلْبَه.
و الصِّبْغُ يَتَشَرَّبُ في الثَّوْبِ.
و المُشْرَئبُّ: مِن اشْرَأَبَّ إذا مَدَّ عُنُقَه لِيَنْظُرُ. و الشُّرَأْبِيْبَةُ: اسْمٌ من اشْرَأَبَّ للشَّيْءِ [٤٧] أي تَصَدّىٰ له.
و المُشْتَرِبُ من الألْبَانِ: الذي لا يَخْرُجُ زُبْدُه و يُمِرُّ طَعْمُه و لا يُشْرَبُ من
[٤٣] في الأصول: قريباً، و التصويب من التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٤٤] في م: القَرية.
[٤٥] في ك: صفة.
[٤٦] كذا الضبط في الأصول، و في اللسان و القاموس: (ذو شَرَبَة) بفتح الراء.
[٤٧] في م: الشيء.