المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٨ - شور
و في رَأْسِ [٤٠] ذَنَبِ الجَرَادَةِ كالمِخْلَبَيْنِ يُقال لهما الأشْرَتَانِ [٤١].
و الأُشَرُ: بُطُونُ الرِّيَاضِ التي أصَابَها المَطَرُ.
و التَّأْشِيْرُ و التَّأْرِيْشُ: واحِدٌ.
و الأَشَرُ: البَطَرُ و المَرَحُ، رَجُلٌ أشِرٌ أشْرَانُ، و قَوْمٌ أَشَارىٰ. و المِئْشِيْرُ: من ذلك، و كذلك المِئْشَارُ.
شور:
المُشْتَارُ: المُجْتَني للعَسَلِ، شُرْتُ العَسَلَ أشُوْرُه شَوْراً؛ و أُشِيْرُه إشارَةً؛ و اشْتَرْتُه اشْتِيَاراً. و الشَّوْرَةُ: مَوْضِعُ ذلك. و المَشَاوِرُ: عِيْدَانٌ يُشَارُ بها العَسَلُ.
و المَشَارَةُ: مَفْعَلَةٌ من شُرْتُه.
و الشَّوَارُ: مَتَاعُ الرَّجُلِ. و إذا دُعِيَ عليه يُقال: أبْدَىٰ اللّهُ شَوَارَكَ.
و شَوَّرْتُ به: أي عِبْتَه. و كذلك إذا رَفَعْتَ يَدَكَ بثَوْبِكَ تُشِيْرُ إليه.
و المَشْوَرَةُ: مَفْعَلَةٌ من الإِشَارَةِ، أشَرْتُ عليه بكذا [٤٢] إشارَةً.
و إذا تَشَاوَرَ القَوْمُ فهو الشُّوْرىٰ.
و أشَرْتُ إلى كذا: أوْمَأْت إليه.
و المُشِيْرَةُ: السَّبّابَةُ.
و الشّارَةُ: الهَيْئَةُ و اللِّبَاسُ الحَسَنُ.
و خَيْلٌ شِيَارٌ: حِسَانٌ سِمَانٌ.
و اسْتَشَارَ البَعِيرُ: أخَذَ شَارَتَه؛ فهو مُسْتَشِيْرٌ. و هو من الجِمَال: الذي يَعْرِفُ الحائلَ من غَيْرِها.
و الشّارَةُ و المَشَارَةُ [٤٣]: السِّمَنُ و صَلَاحُ الدّابَّةِ.
[٤٠] لم ترد كلمة (رأس) في ك.
[٤١] ضُبطت الكلمة بفتح الهمزة في الأصول، و بضمِّها في اللسان و نصِّ التاج.
[٤٢] في الأصل و ك: بذا، و المُثْبَت من م و العين.
[٤٣] لم ترد كلمة (و المشارة) في ك.