المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١٩ - لجم
و الجَلْمُ: الاسْتِئْصَالُ.
و الجَلَمُ: سِمَةٌ لِبَني فَزَارَةَ في الفَخِذِ.
لجم:
اللِّجَامُ للدّابَّةِ [٥٩]: مَعْرُوفٌ. و ضَرْبٌ من سِمَاتِ الإِبلِ من الخَدَّيْنِ إلى أصْلِ صَفْقَي [٦٠] العُنُقِ. و الجَميعُ منهما: اللُّجْمُ. و لَجَمَ بَعِيرَه. و به سِمَةُ لِجَامٍ: و هو كَيَّةٌ؛ يُكْوىٰ من الجُنُونِ من شِدْقَيْهِ إلى عَجْبِ الذَّنَبِ من الجَانِبَيْنِ.
و من أمثالهِم في حِفْظِ اللِّسَانِ [٦١]: «التَّقِيُّ مُلْجَمٌ».
و «جاءَ و قد لَفَظَ [٦٢] لِجَامَه» [٦٣] أي انْصَرَفَ عنها مَجْهُوداً من الإِعْيَاءِ و العَطَشِ.
و يقولُونَ [٦٤]: «أَتْبعِ الفَرَسَ لِجَامَها» أي أتِمَّ الحاجَةَ.
و اللُّجْمُ: الهَوَاءُ و السُّكَاكُ. و ما أشْرَفَ من الأرْضِ نَحْو الأكَمَةِ، و جَمْعُه لِجَمَةٌ؛ مِثْلُ جُحْرٍ و جِحَرَةٍ.
و لُجْمَةُ الوادي: إذا مَرَّ الوادي بجَبَلٍ فَدَخَلَ شَيْءٌ من الجَبَلِ في الوادي، و جَمْعُها لُجَمٌ.
و لُجْمَةُ البابِ: ما يَدْخُلُ في فُرْضَةِ الأُسْكُفَّةِ من البابِ. و النَّهَابِيْرُ في الرَّحْلِ [٦٥] و غَيْرِه، و جَمْعُه ألْجَامٌ. و مَوْضِعٌ ضَيِّقٌ مِثْلُ العَقَبَةِ و هو طَرِيْقٌ بَيْنَ الجَبَلَيْنِ [٦٦].
[٥٩] في م: الدابة.
[٦٠] رُسِمت الكلمة في الأصول: صفقئ.
[٦١] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ٤٠ و مجمع الأمثال: ١/ ١٤٦ و الأساس و التاج.
[٦٢] في الأصول: لفط.
[٦٣] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في امثال أبي عبيد: ٢٥٥ و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ١٦٩ و اللسان و القاموس.
[٦٤] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٣٩ و مجمع الأمثال: ١/ ١٤١ و الأساس و التاج.
[٦٥] كذا في الأصل و ك، و في م: في الرَّجُل. و لعلَّ الصواب: و النهابير من الرَّمْلِ.
[٦٦] في ك: الحَبْلَيْنِ.