المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨٢ - شلى و شلو
و الشَّوْشَلَاءُ- بلُغَةِ الحَبَشَةِ-: النَّيْكُ.
و المِشْوَلُ: عُوْدٌ مَعْرُوْضٌ بَيْنَ السَّخْبِ [٨] و الدُّجْرَيْنِ من الفَدّانِ. و قد شَوَّلْنا أرْضَنا.
و الشَّوِلُ: السَّرِيْعُ الخَفِيْفُ في كُلِّ ما أخَذَ فيه.
و الشُّوَيْلاءُ: نَبْتٌ من نَبَأتِ نَجْدٍ.
شلى و شلو:
أشْلَيْتُ الكَلْبَ: إذا دَعَوْتَه، و كذلك اسْتَشْلَيْتُه.
و كُلُّ مَنْ دَعَوْتَه حَتّىٰ تُنْجِيَه من الضِّيْقِ أو الهَلَاكِ: فقد أشْلَيْتَه [٩] و اسْتَشْلَيْتَه: أي أنْقَذْتَه [١٠].
و اسْتَشْلىٰ [٢٤٣/ أ] الرَّجُلُ: إذا غَضِبَ.
و بَقِيَتْ عليه شَلِيَّةٌ من غَنَمٍ: أي بَقِيَّةٌ قَلِيلةٌ، و كذلك الشِّلْوُ من اللَّحْم.
و الشَّلايا: البَقَايا.
و الشَّلِيَّةُ: الفِدْرَةُ.
و أشْلَاءُ اللِّجَامِ: سُيُوْرُه. و قيل: هي التي تَقَادَمَتْ فَدَقَّ حَدِيْدُها و لانَ.
و قَوْلُه:
رَأَتْني كأشْلَاءِ اللِّجَامِ [١١] ...
أي مَوْضِع مَوْقِعِ اللِّجَام من خَدِّ الفَرَسِ؛ لأنَّه مُعَرَّقٌ لا لَحْمَ عليه.
و المُشَلّىٰ: القَضِيْفُ [١٢].
[٨] كذا في الأصل و م، و في ك: السحب، و لعلَّه تصحيف (السِّلْب).
[٩] كذا في الأصل و ك و إحدى روايتي اللسان، و هو (اشتليته) في م و الصحاح و اللسان و القاموس.
[١٠] في ك: انقدته.
[١١] البيت لكُثيِّر، و نصُّه في اللسان (شلا):
رأتْني كأشلاء اللجام و بعلُها * * *من القوم أبزىٰ منحنٍ متطامِنُ
و ورد في ديوان كُثيِّر: ٣٨٠ بنصٍّ آخر هو:
رأتني كأنضاء اللجام و بعلها * * *من المَلْءِ أبزىٰ عاجزُ متباطِنُ
[١٢] في ك: القصيف.