المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧١ - ذجم
و أجْذَمَ على كذا: عَزَمَ عليه.
و قَوْلُ الشاعِر:
... و أجْذَمُوا * * *على العارِ [٣٢] ...
أي كَفُّوا [٣٣].
و الجَذَمَةُ: الشَّحْمُ الأعْلىٰ في النَّخْلِ؛ و هي أجْوَدُه.
و الجُذْمَانُ: الذَّكَرُ، و قيل: أصْلُه.
مذج:
مُهْمَلٌ عنده [٣٤].
الخارزنجيُّ: التَّمَذُّجُ: الامْتِلاءُ من الشَّرَابِ. و هو- أيضاً-: انْتِفَاخُ [٣٥] الخَوَاصِرِ و الاتِّسَاعُ.
و مَذَجْتُ [٣٦] السِّقَاءَ: وَسَّعْته.
ذجم [٣٧]:
الخارزنجيُّ: ما سَمِعْتُ له ذَجْمَةً [٣٨]: أي زَجْمَةً و كَلِمَةً.
[٣٢] يبدو أن تصحيفاً قد وقع في البيت فأوقع المؤلف في هذا السهو، و نصُّ البيت في اللسان و التاج (خذم):
شروه بحُمرٍ كالرضام و أخذموا * * *على العار مَنْ لم يُنكرِ العارَ يُخْذِمِ
[٣٣] كذا في الأصول، و هو سهو أو وهم آخر من المؤلف، و قال في اللسان: الإِخذام الإِقرار بالذلِّ و السكون.
[٣٤] و ورد التركيب في التكملة و القاموس و التاج.
[٣٥] و في التكملة: انتفاج.
[٣٦] هكذا ضُبط الفعل في الأصول، و هو التمذيج في التكملة و القاموس.
[٣٧] من قوله: (الخارزنجي: التمذج) إلى قوله هنا: (ذجم) ساقط من ك. و لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلف على ذلك، و ورد في المحكم و التكملة و القاموس.
[٣٨] في الأصل و ك: جذمة، و التصويب من م.