المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١٤ - جلب
و الجُلْبَةُ: القِرْفَةُ التي تَنْتَشِرُ على اليَدِ عِنْدَ هُمُومِها بالبُرْءِ [٣٩]. و جَلَبَتِ القَرْحَةُ تَجْلُبُ و تَجْلِبُ، و يُقال: أجْلَبَتِ القَرْحَةُ فهي مُجْلِبَةٌ و جالِبَةٌ. و قُرُوْحٌ جَوَالِبُ و جُلَّبٌ.
و الجُلْبَةُ: الغَيْمُ الرَّقِيْقُ، و كذلك الجِلْبُ.
و جِلْبُ الثَّوْرِ و جِلْدُه: واحِدٌ.
و جُلْبُ الرَّحْلِ: نَفْسُ خَشَب الرَّحْلِ و أحْنَاؤه و ما يُؤْسَرُ به.
و الجالِبَةُ و الجَوَالِبُ من الدَّهْرِ: حالاتٌ تَجِيْءُ بآفاتٍ.
و الجِلْبَابُ: ثَوْبٌ واسِعٌ دُوْنَ الرِّدَاءِ، يُقال: تَجَلْبَبْتُ.
و الجَلَبُ- أيضاً-: ما يُلْبَسُ من الثِّيَابِ، و جَمْعُه أجْلَابٌ.
و الجَلَابِيْبُ: أغْشِيَةُ الخُدُوْرِ و القِبَابِ.
و الجُلْبَانُ- الواحِدَةُ جُلْبَانَةٌ-: حَبٌّ أغْبَرُ أكْدَرُ كالماشِ.
و الجُلُبّانَةُ: العِلْجَةُ الجافِيَةُ من النِّسَاء.
و رَجُلٌ جُلُبّانَةٌ: سَيِّىءُ الخُلُقِ ضَيِّقُ الصَّدْرِ، و كذلك الجِلِبّانَةُ- بالكَسْرِ-.
و الجُلُبّانُ
في الحَدِيثِ في أهْلِ الحُدَيْبِيَةِ [٤٠]: «صالَحَهُم علىٰ أنْ يَدْخُلَ هو و أصحابُه ثلاثَةَ أيّامٍ لا يَدْخُلُها إلّا بجُلُبّانِ السِّلَاح»
فإِنَّه أوْعِيَتُه بما فيها مِثْلُ الغِمْدِ و السَّيْفِ.
و الجَلَبُ: صِيَاحُ الناسِ و جَلَبَتُهم، جَلِّبُوا [٤١] و أجْلَبُوا.
و الجَلَبَانُ- بوَزْنِ الصَّلَتَانِ- [٢٢٣/ أ]: الكَثِيرُ الجَلَبَةِ.
و الجالِبُ: الذي يَصِيْحُ بما تَأَخَّرَ من خَيْلِه، و جَمْعُه جُلّابٌ.
و أجْلَبْتُ بمالِه: ذَهَبْتَ به. و الذي يُطْرَدُ بِه: المِجْلَبُ.
و الجُلْبَةُ من الكَلَإِ: المُتَفَرِّقَةُ، و جَمْعُها جُلَبٌ و أجْلُبٌ. و هي- أيضاً-: بَقايا أعْسَانِ الشَّجَرِ.
[٣٩] في ك: عند همومها بالبئر.
[٤٠] ورد الحديث في التهذيب و الفائق: ١/ ٢٢٧ و التكملة و اللسان و التاج.
[٤١] في ك: و جلَّبوا.