المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٣٨ - فض
و نَاقَةٌ ضَفُوْفٌ [٣]: كثيرةُ اللَّبَنِ.
و الضَّفّافَةُ [٤]: الذي لا عَقْلَ له من النّاسِ، و كأنَّه من الضَّفَفِ في الرَّأْيِ و هو ضَعْفُه.
فض:
الفَضُّ: تَفَرُّقُ النّاسِ بَعْدَ اجْتِماعِهم، فَضَضْتُهم فانْفَضُّوا.
و الفُضَاضُ: ما تَفَضَّضَ من عَظْمٍ و غَيْرِه؛ أي تَكَسَّرَ.
و فَضَضْتُ الخاتَمَ أفُضُّهُ فَضّاً: كَسَرْته. و يقولون: لا يَفْضُضِ اللّهُ فاكَ.
و الفَضَضُ: ما انْفَضَّ من نُطْفَةِ الرَّجُلِ. و منه
قَوْلُ عائشةَ- رضِيَ اللّهُ عَنها- [٥] لِمَرْوَانَ: «و أنْتَ في صُلْبِه فَضَضٌ»
أي مُتَرَدِّدٌ فيه. و
قال الحُسَيْنُ بن عليٍّ- رضِيَ اللّهُ عنهما- [٦] لِمَرْوَانَ: «إنَّما أنْتَ فَضَضٌ من لَعْنَةٍ» [٧].
و
في حَدِيثِ عُمَرَ [٨]- رَضِيَ اللّهُ عنه-: «خَرَجَ من فَضَضِ الحَصىٰ».
و الفِضَّةُ: مَعْرُوفةٌ.
و الفَضْفَضَةُ: سَعَةٌ الثَّوْبِ [٩]، دِرْعٌ فَضْفَاضَةٌ. و بَطْنٌ فَضْفَاضٌ.
و تَفَضْفَضَ بَوْلُ الناقَةِ: أي تَفَرَّقَ.
و فَضْفَضْتُ الماءَ: هَرَقْته.
و التَّفَضْفُضُ [١٠]: التَّفَرُّقُ.
[٣] في ك: ضفوفة.
[٤] هكذا ضُبطت بالتشديد في الأصول، و نصَّ على تخفيفها في العباب و القاموس.
[٥] لم ترد جملة (رضي اللّه عنها) في م.
[٦] في م: ((عليهما السلام)) بدل رضي اللّه عنهما.
[٧] هكذا ورد في الأصول، و ذلك صريح في كونهما حديثين، و الوارد في المعجمات هو الثاني و قد عُزي فيها جميعاً لعائشة، كما في غريب أبي عبيد: ٣/ ٤٠٣ و التهذيب و الصحاح و الأساس و اللسان و التاج، و قد ورد في الفائق: ٤/ ١٠٢ أيضاً بنصِّ: (لَعَنَ اباك و أنت في صلبه، فأنت فضض من لعنة اللّه).
[٨] ورد في غريب أبي عبيد: ٣/ ٤٠٢ و التهذيب و الفائق: ٣/ ١٢٥ و اللسان.
[٩] في ك: سعة الصوب.
[١٠] و هو التفضُّض في اللسان و التاج.