المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧٤ - رجو
و إِنَّه لَأَوْجَرُ: أي خائفٌ، و فُلانَةُ وَجْرَاءُ، و قد وَجِرَ يَوْجَرُ وَجَراً.
و الوَجَارُ: سَرَبُ الضَّبُعِ و نَحْوِه إذا حَفَرَ فأمْعَنَ، و الجميع الأوْجِرَةُ.
و المِيْجَارُ: نَحْوُ صَوْلجانٍ تُضْرَبُ به الكُرَةُ.
رجو:
الرَّجَاءُ- مَمْدُوْدٌ-: نَقِيْضُ اليَأْسِ [٢٤]، رَجَا يَرْجُو، و رَجّىٰ يُرَجِّي، و ارْتَجىٰ يَرْتَجي، و تَرَجّىٰ يَتَرَجّىٰ. و يقولون: رَجَاةَ أنْ يَكُونَ ذاكَ و رَجَاءَ. و ما آتِيْكَ إلّا رَجَاوَةَ الخَيْرِ: أي رَجَاءَه. و رَجَّيْتَني حَتّىٰ رَجَوْتُ. و رَجَّيْتُ خَيْرَه: أي رَجَوْتُه؛ تَرْجِيَةً.
و الرَّجَا- مَقْصُورٌ-: ناحِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ. و ما حَوَالَي البِئْرِ، و الجَميعُ الأَرْجَاءُ [٢٥]، و الاثْنَانِ رَجَوَانِ، و قد يُمَدُّ فيُقال: رَجَاءٌ. و في المَثَل [٢٦]: «فلانٌ لا يُرْمىٰ به الرَّجَوَانِ» أي لا يُخْدَعُ فَيُزَالُ عن وَجْهٍ إلى وَجْهٍ [٢٧].
و الرَّجْوُ: المُبَالاةُ، ما أرْجُو: أي ما أُبَالي. و في القُرآنِ: مٰا لَكُمْ لٰا تَرْجُونَ لِلّٰهِ وَقٰاراً [٢٨] أي لا تَخَافُوْنَ وَ لا تُبَالُوْنَ. و رَجَوْتُ [٢٢٨/ أ]:
خِفْتُ [٢٩]، و ارْتَجَيْتُ: مِثْلُه.
و رَجِيَ الرَّجُلُ يَرْجىٰ رَجىً- مَقْصُوْرٌ-: أي انْقَطَعَ عن الكَلامِ. و ضَحِكَ حَتّىٰ رَجِيَ ضِحْكُه.
و رُجِىَ علىٰ الرَّجُلِ: أُرْتِجَ عليه.
و أرْجَيْتُ الأمْرَ- بغَيْرِ هَمْزٍ-: في معنىٰ أرْجَأْتُ.
[٢٤] في ك: نقيض الناس.
[٢٥] في ك: الارجاه.
[٢٦] ورد في الأساس بنصِّ الأصل، و في المستقصىٰ: ٢/ ٢٦٩ بنصِّ: (لا يُرْمىٰ بها الرَّجَوان).
[٢٧] سقطت جملة (إلى وجه) من ك.
[٢٨] سورة نوح، آية رقم: ١٣. و سقطت كلمة (مٰا لَكُمْ) من م.
[٢٩] و في المحكم: «لا يكون الّا مع الجحد، تقول: ما رجوتك في معنىٰ ما خفتك».