المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٠ - شطر
الشين و الطاء
[الشين و الطاء] [١] مع الراء
شطر:
شَطْرُ كُلِّ شَيْءٍ: نِصْفُه. و في المَثَل [٢]: «احْلُبْ حَلَباً لكَ شَطْرُه». و حَلَبَ الدَّهْرَ أشْطُرَه: أي نِصْفَه، و قيل: مَرَّتْ عليه ضُرُوْبُه من خَيْرِه و شَرِّه. و شَطَرْتُ الشَّيْءَ. و حَلَبَها أشْطُراً، و أشْطَرَها.
و الشَّطْرُ: القَصْدُ.
و بَنُو فلانٍ شِطْرَةٌ: إذا كانَ الذُّكُوْرُ علىٰ عَدَدِ الإِناثِ.
و شَعْرُه شَطْرَانِ: سَوَادٌ و بَيَاضٌ.
و شَطَّرْتُ بالنّاقَةِ: صَرَرْتَ شَطْرَها.
و الشَّطُوْرُ: الثَّوْبُ الذي أحَدُ طَرَفَيْهِ أطْوَلُ من [٢٣٥/ ب] الآخَرِ.
و إنَاءٌ شَطْرَانُ: إلى النِّصْفِ.
و شَطَرَ الرَّجُلُ يَشْطُرُ شُطُوْراً: كأنَّه يَنْظُرُ إليكَ و إلى آخَرَ.
و شاةٌ شَطُوْرٌ قد [٣] شَطَرَتْ شِطَاراً: و هو أنْ يكونَ أحَدُ طُبْيَيْها أكْبَرَ من
[١] زيادة يقتضيها التبويب.
[٢] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٠١ و التهذيب و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ٢٠٤ و اللسان و التاج.
[٣] في م: و قد.