المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٣ - ما أوَّلُهُ الجِيْمُ
إِنَّهُ المَهْوَىٰ، و جَمْعُه جِيَاءٌ- بوَزْنِ جِيَاعٍ-.
و الجَأْجَأَةُ: قَوْلُكَ للبَعِيرِ جِىءْ جِىءْ- للشُّرْبِ- و جُؤْجُؤْ [أيضاً] [١٠].
و جَأْجَأْتُ بها و جاجَيْتُ.
و الجُؤْجُؤْ: عِظَامُ الصَّدْرِ من الطائرِ، و الجَمِيعُ الجَأجِئُ.
و صَدْرُ السَّفِيْنَةِ: جُؤْجُؤُها.
و تَجَأْجَأْتُ عن الشَّيْءِ: كَفَفْت عنه.
و ما يَجْأَىٰ سِقَاؤكَ شَيْئاً: إذا لم يَحْبِسْ شَيْئاً.
و «أحْمَقُ لا يَجْأىٰ مَرْغَه» [١١] أي لا يَحْبِسُه [١٢]. و جَأَوْتُ مَرْغَه: مَسَحْتَه.
و سَمِعْتُ سِرّاً فما جَأَيْتُه: أي ما كَتَمْته.
و ما جَأَيْتُ كذا: أي ما مَسِسْته، و المَصْدَرُ الجَأْيُ- كالجَعْيِ-.
و الراعي لا يَجْأَىٰ الغَنَمَ: أي لا يَحْفَظُها.
و جَأىٰ على الشَّيْءِ: عَضَّ عليه.
و جايَاني الشَّيْءُ: أي وافَقَني. و لو جاوَزْتَ هذا المَكَانَ جايَأْتَ الغَيْثَ.
و جايَيْتُ القَوْمَ: لاقَيْتهم. و جايا [١٣] بَيْنَ ناحِيَتَيْ خُرْجِه: أي جَمَعَ بَيْنَهما.
و الجايَةُ [١٤]: الوَعْيُ؛ يَعْني المِدَّةَ في القَرْحَةِ، و كذلك الجايِيَةُ- بياءَيْنِ-.
و الجاجَةُ [١٥]: خَرَزَةٌ كالوَدَعِ يُصْقَلُ به.
و ما أصَبْتُ منه جَاجَةً و لا جاجاً: أي شَيْئاً.
و الجَيْءُ و الهَيْءُ: الأكْلُ و الشُّرْبُ، يقولونَ: لَوْ كانَ في الهَيْءِ و الجَيْءِ م نَفَعَه.
[١٠] زيادة من م.
[١١] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد بهذا النصِّ في الصحاح و المستقصىٰ: ١/ ٧٢ و القاموس، و بنصِّ:
(أحمق ما يجأىٰ مرغه) في التهذيب و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٢١٧ و اللسان.
[١٢] في ك: أي لا تحبسه.
[١٣] و في الأساس: و جايَأَ.
[١٤] كذا في الأصول، و هي (الجائية) في التهذيب و المحكم و الأساس، و (الجائية) في اللسان و القاموس.
[١٥] في ك: الحاجة، و كذلك في السطر التالي.