المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٥ - جمد
و أمْجَدَ فُلانٌ لِوَلَدِه: في الأُمَّهات.
و اللّهُ المَجِيْدُ.
و في المَثَل [٨٥]: «لكُلِّ شَجَرَةٍ نارٌ، و اسْتَمْجَدَ المَرْخُ و العَفَارُ».
و مَجَدَتِ الإِبلُ و الغَنَمُ مُجُوْداً: إذا نالَتْ من الكَلَإِ قَرِيباً من الشِّبَعِ. و أمْجَدَ القَوْمُ إِبِلَهم؛ و ذلك في أوَّلِ الرَّبيع. و راحَتِ الإِبلُ و الماشِيَةُ مُجَّداً و مَوَاجِدَ.
و قيل: هو أنْ تَأْكُلَ حتّىٰ تَمْتَلىءَ بُطُونُها. و أهْلُ العالِيَةِ يقولون: مَجَدْتُ الدابَّةَ:
إذا عَلَفْتَها مِلْءَ بَطْنِها. و أهْلُ نَجْدٍ يقولون: مَجَّدْتُها- بالتَّشْدِيد- إذا عَلَفْتَها نِصْفَ بَطْنِها، و أَمْجَدْتُها: إذا أجَدْتَ عَلَفَها.
جمد:
الجَمَدُ: الماءُ الجامِدُ.
و لكَ جامِدُ هذا المالِ و ذائبُه [٨٦].
و مُخَّةٌ [٨٧] جامِدَةٌ: صُلْبَةٌ.
و رَجُلٌ جامِدُ العَيْنِ: إذا قَلَّ دَمْعُه.
و إذا دُعِيَ على الرَّجُلِ بأنْ يُمْنَعَ و يُؤْبَسَ [مِمّا عِنْدَه] [٨٨] [٢١٧/ ب] قيل: جَمَادِ جَمَادِ.
و أجْمَدَ القَوْمُ: بَخِلُوا وَ قَلَّ خَيْرُهم.
و سَنَةٌ جَمَادٌ: جامِدَةٌ لا كَلأَ فِيها و لا مَطَر.
و أرْضٌ جَمَادٌ: لم تُمْطَرْ.
و الجُمَادَيَانِ: اسْمَانِ لشَهْرَيْنِ مَعْرُوْفَيْنِ.
[٨٥] ورد المثل بنصِّ: (في كل شجرٍ نار الخ) في أمثال أبي عبيد: ١٣٦ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢١.
و ورد بنصِّ الأصل في التهذيب و المقاييس و الصحاح و الأساس و اللسان و القاموس و التاج.
[٨٦] في الأصول: أي ذائبه. و التصويب من المعجمات.
[٨٧] في الأصول: و مُخُّه، أي (مخ) مضاف إلى ضمير الغائب. و ما أثبتناه من العين و التهذيب و المحكم و اللسان.
[٨٨] زيادة من م.