المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥٦ - ضفط
الضاد و الطاء و النون
ضنط [٥]:
الضِّنَاطُ: الزِّحَامُ الكَثيرُ علىٰ الماءِ و نحوِه.
و الضَّنَطُ: الشَّحْمُ. و النَّشَاطُ. و الصَّلَفُ أيضاً، ضَنِطَ فهو ضَنِطٌ.
و ضَنَطْتُ المَرْأةَ ضُنُوْطاً: إذا صَادَفْتَها [٦] علىٰ الرِّيْبَةِ.
الضاد و الطاء و الفاء
ضفط:
الضَّفَاطَةُ: جَهْلُ الرَّأْيِ و العَقْلِ، رَجُلٌ ضَفِيْطٌ، و قَوْمٌ ضَفْطىٰ.
و الضَّفّاطَةُ [٧]: الدُّفُّ [٨].
و الضَّفّاطُوْنَ: التُّجّارُ الذينَ مَعَهم طَعَامٌ و غَيْرُ ذلك.
و الضَّفّاطَةُ [٩]: الرُّفْقَةُ العَظِيمةُ. و الإِبِلُ التي تَحْمِلُ [١٠] المَتَاعَ، و سُمِّيَ بذلك لأنَّه يَضْفِطُ المَتَاعَ بَعْضَه علىٰ بَعضٍ ضَفْطاً: أي يَرْكُمُه. و لذلك قيل للكَثِيرِ [١١] اللَّحْمِ السَّمِينِ: ضَفّاطٌ [١٢]، لأنَّه يَتَضَافَطُ عليه اللَّحْمُ أي يَكْتَنِزُ [١٣].
[٥] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبه المؤلف على ذلك. و ورد في التهذيب و المقاييس و التكملة و اللسان و القاموس.
[٦] و هي المصادقة (بالقاف) في العباب و القاموس.
[٧] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و م، و بفاء مخففة في التهذيب و الصحاح و اللسان و القاموس، و قال في التاج معلِّقاً على ذلك: «و هو محتمل أن يكون بالتشديد، فان ابن دريد لم يضبطه و لا الصاغاني و لا صاحب اللسان». أقول: رأيت الصغاني ضبطها بالتخفيف بخطه في تركيب ض ف ط من العباب.
[٨] في م: الرف، و في ك: الوف.
[٩] في م: و الضفادة.
[١٠] في ك: يحمل.
[١١] في ك: للكثر.
[١٢] في ك: و ضفاط.
[١٣] في ك: أي يكتنزوا.