المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٨ - نشر
الشين و الراء
[الشين و الراء] [١] و النون
نشر:
النَّشْرُ: الرِّيْحُ الطَّيِّبَةُ؛ كرِيْحِ الرَّوْضَةِ.
و رِيْشٌ نَشَرٌ: مُنْتَشِرٌ واسِعٌ طَوِيلٌ.
و نَشَرْتُ الثَّوْبَ و الكِتَابَ نَشْراً.
و نَشَرَتِ الأرْضُ: أصابَها الرَّبيعُ فأنْبَتَتْ، و هي ناشِرَةٌ.
و النَّشْرُ: أنْ يَخْرُجَ النَّبْتُ ثُمَّ يُبْطِىءَ عنه المَطَرُ فَيَيْبَسَ ثُمَّ يُصِيْبَه مَطَرٌ فَيَنْبُتَ بَعْدَ اليُبْسِ، و هو قَوْلُه:
كما طَرَّ أوْبَارُ الجِرَابِ علىٰ النَّشْرِ [٢]
و هو- أيضاً-: ظُهُوْرُ الجَرَبِ بَعْدَ ذَهَابِهِ. و إبِلٌ نَشَرىٰ- علىٰ وَزْنِ جَفَلىٰ-:
انْتَشَرَ فيها الجَرَبُ. و نَشِرَ البَعِيرُ.
و يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اضْمُمْ لي نَشَري- بفَتْحَتَيْنِ-: أي ما انْتَشَرَ و تَفَرَّقَ.
[١] زيادة يقتضيها التبويب.
[٢] و صدر البيت:
(و فينا و إنْ قيل اصطلحنا تضاغُنٌ)
، و قد ورد في الجمهرة: ٢/ ٣٥٠ معزوّاً لسويد بن الصامت الأنصاري، و بلا عزوٍ في التهذيب و الصحاح، و عُزي لعمير بن حباب في اللسان و التاج.