المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٧٨ - مثج
و مَضىٰ ثَبَجٌ من اللَّيْلِ: أي قَرِيْبٌ من نِصْفِه.
و تَثَبَّجَ الرَّجُلُ بالعَصَا: إذا جَعَلَها علىٰ ظَهْرِه و جَعَلَ يَدَيْهِ من ورَائها، و كأنَّه مَأْخُوْذٌ من ثَبَجِ الظَّهْرِ.
الجيم و الثاء و الميم
ثجم:
الإِثْجَامُ: سُرْعَةُ المَطَرِ.
و الثَّجْمُ: الصَّرْفُ عن الشَّيْءِ.
و أثْجَمَ المَطَرُ: ألَحَّ و دامَ. و ثَجَمَتِ السَّمَاءُ و أثْجَمَتْ.
ثمج [٣٠]:
المُثْمِجُ: الذي يَشِي الثِّيَابَ بألْوَانِ الوَشْيِ. و هو من النِّسَاءِ: الصَّنَاعُ [٣١] بالوَشْيِ.
و الثَّمَجُ [٣٢]: التَّخْلِيطُ.
مثج [٣٣]:
يُمْثَجُ [٣٤] بالعَطِيَّةِ الرَّغائبُ [٣٥]: أي يُطْعِمُ، و يُرْوىٰ: يَمْثُجُ [٣٦].
[٣٠] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم يشر المؤلف إلى ذلك. و قد ورد في التكملة و القاموس.
[٣١] ضُبطت الكلمة في الأصل بتشديد النون، و المثبت من ك و التكملة و القاموس.
[٣٢] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بسكون الميم في التكملة و القاموس.
[٣٣] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبِّه المؤلف على ذلك. و قد ورد في التهذيب و المحكم و التكملة و اللسان و القاموس.
[٣٤] ضُبط الفعل في الأصل بفتح الياء و ضم الثآء، و لكنَّ ضمَّ باء (الرغائب) في الأصل اقتضى بناء الفعل للمجهول.
[٣٥] أشار المؤلف بذلك إلى قول الأعلم الهذلي الوارد في شرح أشعار الهذليين: ١/ ٣١٦، و هو:
و الحِنْطِىءُ الحِنْطِيُّ يُمْ * * *ثَجُ بالعَظيمةِ و الرغائبْ
[٣٦] هكذا ضُبط الفعل في الأصل، و في م: يَمْثِجُ، و في ك: يُمْثَجُ.