المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٢ - شرى
و يُقال: جَدَعَهُ و شَرَاهُ [٥]: إذا سَخِرَ به.
و في المَثَلِ [٦]. «مَنِ اشْتَرَىٰ اشْتَوىٰ» أي شَوىٰ [٧] اللَّحْمَ.
و الشَّرِيُّ- في حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ [٨]-: الفَرَسُ يَسْتَشْري في سَيْرِه [٩] و يَلَجُّ.
و الشُّرَاةُ: الخَوارِجُ.
و المُشَارَاةُ: المُلَاجَّةُ. و اسْتَشْرىٰ: أي لَجَّ.
و اسْتَشْرَتِ الأُمُورُ بَيْنَهم: عَظُمَتْ.
و أشْرَتِ البَعِيرَ الثُّقْبَةُ: أي مَلأْتُهُ.
و كُلُّ جُرْحٍ يَزْدَادُ فَساداً قُلْتَ: هُوَ يَشْرىٰ. و اسْتَشْرىٰ البَعِيرُ عَرّاً: امْتَلأَ جَسَدُه كُلُّه منه.
و أشْرىٰ الحَمْلُ [١٠]: إذا تَفَلَّقَتْ [١١] عَقِيْقَتُه؛ فهو مُشْرٍ.
و الشَّرىٰ: داءٌ يَأْخُذُ في الجِلْدِ أحْمَرُ كهَيْئَةِ الدِّرْهَمِ، و الفِعْلُ: شَرِيَ الرَّجُلُ، و شَرِيَ جِلْدُه شَرىً؛ و هو شَرٍ. و قال أعْرَابِيٌّ لآخَرَ: ما تَصْنَعُ؟ فقال:
ما كَتَّكَ و شَرَاكَ [١٢]، و هو من شَرىٰ [١٣] الجِلْدِ.
و الشَّرْيُ: شَجَرُ الحَنْظَلِ، و جَمْعُه شَرِيٌّ، و كذلك الشَّرْيَانُ و الشِّرْيَانُ.
و الشَّرْيَانُ: من شَجَرِ القِسِيِّ.
و أشْرَيْتُ الحَوْضَ إشْرَاءً: إذا مَلَأْته.
[٥] ضُبط الفعلان في الأساس بالتشديد.
[٦] ورد في أمثال أبي عبيدٍ: ٢٤٣ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٦٤.
[٧] في الأصل: شوا، و في ك: شَوَ، و ما أثبتناه من م.
[٨] ورد في غريب أبي عبيد: ٢/ ٢٨٩ و الفائق: ٣/ ٤٩.
[٩] في ك: في سيري.
[١٠] كذا في الأصول و بهذا الضبط، و هو الجَمَلُ في التكملة و القاموس، و الصَّواب ما أوْرَدْناه.
[١١] في ك: اذا تفلَّت.
[١٢] ورد في الأصل تفسير لقوله: (ما كتَّك و شراك) و هو: ما أغضبك و أغمَّك.
[١٣] في م: شَرْيِ.