المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٦٨ - جثو
و الأثَائِجُ: كالأفَائجِ للجَماعَةِ. و الطَّبَقُ من الجَرَادِ الكَثِيرِ أيضاً.
وثج:
الوَثَاجَةُ: مَصْدَرُ الوَثِيْجِ القَوِيِّ، فَرَسٌ وَثِيْجٌ؛ وَثُجَ وَثَاجَةً، و يَوْثَجُ أيضاً، و هو اكْتِنَازُه.
و اسْتَوْثَجَ من المالِ: اسْتَكْثَرَ منه.
و المُسْتَوْثِجُ: الشَّيْءُ الكَثِيْفُ، و الإِيْثَاجُ: الإِكْثَارُ. و هو من النَّبْتِ: ما طالَ و كَثُرَ.
و الوَثَاجَةُ: الوَثَارَةُ و كَثْرَةُ اللَّحْمِ و الضِّخَمُ.
و ثَوْبٌ وَثِيْجٌ: مُحْكَمُ النَّسْجِ.
جثو:
الجُثُوُّ: مَصْدَرُ الجاثي، و هُمْ جُثِيٌّ و جِثِيٌّ.
و جَثَوْتُ الإِبِلِ و الغَنَمَ: جَمَعْتَهما، و جَثَيْتهما: نَحْوُه. و نَعْمٌ مُجَثٍّ.
و
في الحَدِيثِ [٥]: «مَنْ دَعَا دُعَاءَ الجاهِلِيَّةِ فهو من جَثْيِ جَهَنَّمَ»
أي من جَمَاعَتِها، و
يُرْوىٰ: «من جُثِيِّ جَهَنَّمَ»
، و جَمْعُه جاثٍ [٦].
و الجُثْوَةُ: تُرَابٌ مَجْمُوْعٌ كهَيْئةِ القَبْرِ.
و يُقال: جِثْوَةٌ [و جَثْوَةٌ] [٧] و جُثْوَةٌ من النّارِ: أي قِطْعَةٌ منها. و كذلك من الشَّجَرَةِ [٨] إذا قَطَعْتَها فأبْقَيْتَ أصْلَها.
[٥] ورد الحديث في غريب أبي عبيد: ٣/ ٢٠٥- ٢٠٦ و التهذيب و الفائق: ١/ ١٩٠ و اللسان و التاج، و الرواية فيها جميعاً: (جُثىٰ) و (جثِيّ).
[٦] كذا في الأصول.
[٧] زيادة من م.
[٨] في م: الشجر.