المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨٤ - نأش
و الشَّأْنُ: صُدُوْعُ الجَبَلِ [٢]. و عِرْقٌ فيه من تُرَابٍ يُغْرَسُ فيه النَّخْلُ.
أشن:
الإِشْنَةُ [٣]: من الفُطْرِ [٤]؛ أبْيَضُ دَقِيْقٌ كأنَّهُ مَقْشُورٌ عن عِرْقٍ.
و الأُشْنَانُ: مَعْرُوْفٌ.
نوش:
النَّوْشُ: التَّنَاوُلُ. و الظَّبْيَةُ تَنُوْشُ الأرَاكَ [٥] و تَتَنَاوَشُه. و نُشْتُه نَوْشاً: أنَلْتُه خَيْراً أو شَرّاً.
و التَّنٰاوُشُ في الآيَة [٦]: الرُّجُوْعُ، و قيل: التَّنَاوُلُ؛ أي أنّىٰ لهم تَنَاوُلُ التَّوْبَةِ.
و انْتَاشَه: أي اسْتَدْرَكَه.
و ناشَ يَنُوْشُ نَوْشاً فهو نائشٌ: أي مَشىٰ مَشْياً.
و تَنَوَّشَ يَدَه بالمِنْدِيْلِ تَنَوُّشاً: إذا مَشَّها [٧] من الغَمَرِ.
نأش [٨]:
النَّأْشُ: الأخْذُ و البَطْشُ، و منه التَّنَاؤُشُ- فيمن هَمَزَ-.
و لَحِقَنَا فلانٌ نَئيْشاً من النَّهَارِ: أي بَعْدَ ما تَوَلّىٰ.
و أتْبَعْتَه نَئيْشاً: إذا كُنْتَ [٩] مَعَه فَتَخَلَّفْتَ عنه ثُمَّ تَبِعْتَه و انَّه يَخَافُ فَوْتَه [١٠].
[٢] في م: صدوع في الجبل.
[٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بضم الهمزة في العين و التهذيب و اللسان، و نصَّ على الضم في التكملة و القاموس.
[٤] كذا في الأصل و م، و في ك: القطَر، و هو (العِطر) في المعجمات.
[٥] في م: تنوش اراك.
[٦] يأتي ايراد الآية في تركيب نأش.
[٧] في الأصل و ك: مسها (بالسين المهملة)، و التصويب من م.
[٨] سقط هذا التركيب من كتاب العين، و قد ورد في صدر الباب فيه أنه مستعمل.
[٩] في ك: اذا كبت.
[١٠] هكذا ضُبطت الجملة في الأصول، و أظن الصواب ضبط الفعل مبنياً للمجهول و يكون (فوته) نائباً عن الفاعل.