المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٦ - جفن
و النَّفَافِيْجُ [١٩]: الدَّخَارِيْصُ.
و تَنَفَّجَ الرَّجُلُ فِي ثِيَابِهِ: انْقَبَضَ فيها [٢٠].
و نَفَجَتِ الفَرُّوْجَةُ من بَيْضَتِها [٢١]: إذا خَرَجَتْ.
و جاءَ مُنْفِجاً: أي مُسْرِعاً.
فجن:
الفَيْجَنُ: السَّذَابُ.
جفن:
الجَفْنُ: جَفْنُ العَيْنِ و السَّيْفِ. و ضَرْبٌ من العِنَبِ، و قيل: نَفْسُ الكَرْمِ و وَرَقُه. و ظَلْفُ [٢٢] النَّفْسِ عن الشَّيْءِ، جَفَنَ نَفْسَه.
و جَفْنَةُ الطَّعامِ: مَعْروفَةٌ.
و جَفْنَةُ: قَبِيلَةٌ من اليَمَنِ؛ مُلُوْكٌ.
و التَّجْفِيْنُ: إطْعَامُ النّاسِ [٢٣]، جَفَّنَ فلانٌ لفُلانٍ: اتَّخَذَ له طعاماً. و
في حَدِيثِ عُمَرَ [٢٤]- رَضِيَ اللّهُ عنه [٢٥]-: «انَّه انْكَسَرَتْ قَلُوْصٌ من إبِلِ الصَّدَقَةِ فَجَفَّنَها».
و جُفَيْنَةُ في قَوْلِهم [٢٦]:
«عِنْدَ جُفَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقِينُ»
هو [٢٧] رَجُلٌ كانَ عِنْدَه عِلْمُ رَجُلٍ مَقْتُولٍ.
[١٩] كذا في الأصول، و هي (التنافيج) بالتاء المثناة فالنون في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٠] في م: انقبض فيه.
[٢١] في ك: من نبضنيها.
[٢٢] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح اللام، و الصواب ما أثبتناه.
[٢٣] في ك: الطعام الناس.
[٢٤] ورد الحديث في التهذيب و المحكم و الأساس و الفائق: ١/ ٢٢٢ و التكملة و اللسان و التاج.
[٢٥] لم ترد جملة (رضي اللّه عنه) في م.
[٢٦] هذا القول مَثَلٌ، و هو في أمثال أبي عبيد: ٢٠١ عجز بيتٍ، و صدره فيه:
(تُسائل عن أبيها كلَّ ركبٍ)
، و قد ورد المثل في التهذيب و الصحاح و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ٤٦٦ و اللسان و القاموس.
[٢٧] في الأصل و ك: و هو، و لم يرد حرف العطف في م، و قد حذفناه لزيادته.