الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢٦٢ - ما قيل عن ابن سبأ و معتقداته
[ثم نراه تحوّل كما ينص أحمد أمين]الى القول بانّ عليا يرجع.
٣) و هو الذي قال: انّ عليا (عليه السّلام) لم يمت و لم يقتل، بل هو حي دائما، مسكنه في السحاب، و الرعد صوته و البرق تبسمه!و قد حلّ في عليّ جزء إلهي، و اتحد بجسده فيه... يظهر في زمن من الازمان... يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا! [٨]
و يقولون عن ابن سبأ انه: «تنقل في بلدان المسلمين يحاول ضلالتهم؛ فقال لهم فيما يقول: لعجب ممّن يزعم أنّ عيسى يرجع، و يكذب بأنّ محمدا يرجع... ؛ ثم قال لهم بعد ذلك: انه كان ألف نبي، و لكلّ نبي وصيّ، و كان عليّ وصيّ محمد» [٩] .
و ذكروا: انّ عبد اللّه بن سبأ ألّه عليا (عليه السّلام) فأبعده الى المدائن.
و مما ذكروه: ان ابن سبأ كان يقول في حق علي، ما كان يقوله و هو يهودي لم يسلم بعد؛ في موسى و يوشع بن نون.
و يقولون: انّ ابن سبأ كان يقول: «انّ عليا (عليه السّلام) لم يمت و لم يقتل، و انما قتل ابن ملجم شيطانا تصوّر بصورة علي[و علي عليه السلام في السحاب]
[٨] النصوص مقتبسة من المصادر التالية: مقالات الاسلاميين، مقدمة الجزء الاول، ص ١١ و كذلك هامش ص ٥٠؛ المهدوية في الاسلام، سعد محمد حسن، ص ٧٦؛ دائرة المعارف، محمد فريد وجدي، ج ٦، ط مصر، ١٣٥٦ هـ، ص ٦٣؛ پرتو اسلام (بالفارسية) [و معناه: فجر الاسلام- المترجم]، احمد امين، ج ١، باب ٧، ص ٣١٠ فما بعد؛ و تأريخ الطبري، ج ٣، ص ٣٧٨ (احداث سنة ٣٥ هـ) .
[٩] يلاحظ: محاضرات في تأريخ الاسلام، الشيخ محمد الخضري بك، ج ٢، ط ٢، ص ٩٧-٩٨.
و كذلك: تأريخ الاسلام، د. حسن ابراهيم حسن، ج ٢، ص ١-٢؛ و النص في المتن عن الطبري، ج ٣، ص ٣٧٨.