الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٥٠٣ - ٨٢-صدر الدين الشيرازي
بلغت مؤلفاته حوالي الخمسين كتابا؛ من بينها: القبسات، الجذوات، التقديسات، سدرة المنتهى (في التفسير) الرواشح السماوية في شرح الأحاديث الامامية، شارع النجاة (في الفقه) ، حاشية على إلهيات الشفاء، حاشية على الصحيفة السجادية، حاشية على من لا يحضره الفقيه، و ديوان شعر باللغتين العربية و الفارسية. توفي السيد الميرداماد سنة ١٠٤١ هـ و دفن في النجف الأشرف.
٨٢-صدر الدين الشيرازي
هو صدر الدين محمّد بن ابراهيم الشيرازي المعروف بالملا صدرا، و الملقّب بصدر المتألهين. من عظماء الفلاسفة الالهيين في أواسط القرن الحادي عشر الهجري.
كان الملا صدرا حكيما متألها، زاهدا منزويا، عالما بصيرا، جامعا بين المعقول و المنقول. عدّ صدر الدين الشيرازي-فيما كتبه عنه الشيخ الاستاذ محمّد رضا المظفر-من أقطاب الفلاسفة الالهيين، و قد بلغ في النظر العلمي و في المكاشفة و العرفان شأوا متقدّما جعله في الصفّ الأوّل من مقام عظماء الاسلام
٤٣٠
.
تبلغ مؤلّفات الشيرازي خمسين كتابا و رسالة؛ أهمّها: الاسفار الأربعة، المبدأ و المعاد، الشواهد الربوبية، المشاعر، الحكمة العرشية، شرح إلهيات الشفاء، اتّحاد العاقل و المعقول، شرح اصول الكافي، مفاتيح الغيب، و تفسير بعض أجزاء
[٤٣٠] الاسفار، ج ١، المقدّمة بقلم الاستاذ الشيخ المظفر.