الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٥٠١ - ٧٩-الخواجة نصير الدين الطوسي
طهران سنة ١٣٣١ هـ. ش) .
غادر شيخ الإشراق الى حلب، و مكث فيها مدّة، فاتّهم بالإلحاد و الزندقة، و قتل اثر ذلك في سنة ٥٨٧ هـ!
رفع التباس: يخلط بعضهم بين شيخ الإشراق شهاب الدين السهروردي و بين الشيخ شهاب الدين عمر بن محمد بن عبد اللّه السهروردي الفقيه الشافعي؛ في حين انّ أبا حفض هو مؤسّس السلسلة السهروردية من سلاسل الصوفية، و كان شيخ الشيوخ في بغداد، توفي ببغداد سنة ٦٣٢ هـ، و هو غير شيخ الإشراق المار ذكره.
٧٩-الخواجة نصير الدين الطوسي
هو محمّد بن محمّد بن حسن الجهرودي الطوسي من أكابر الفلاسفة الإلهيين. علاوة على نبوغه في العلوم حيث كان وحيد عصره، كان أيضا صاحب رأي في الامور السياسية، حتى انّه تسنّم موقع الوزارة مدّة في عهد هولاكو، بحيث استطاع من خلال ذلك، ان يخضع المغول تحت تأثيره.
كما مارس نظم بعض الأشعار الجميلة.
يذكر مؤلّف كتاب «شخصية الخواجة نصير الدين» انّ للطوسي (١١١) كتابا و رسالة يتوفّر على ذكر اسمائها جميعا (ص ٤٤-٥٩) ؛ منها: المبدأ و المعاد، أخلاق ناصرى (بالفارسية) ، أساس الاقتباس (في المنطق) ، استخراج التقويم، الأشكال الكروية، الاعتقادات، الامّة، أوصاف الأشراف، بقاء النفس، تجريد الاعتقاد (في الكلام) ، تحرير اصول هندسة اقليدس، الجبر و القدر، شرح اشارات