الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٦٣ - ٣٢-خطط معاوية للوصول الى الحكم
يذكر اليعقوبي ان معاوية ترك جيشه على حدود الشام ثم قدم على عثمان، و قال له: قد قدمت لأعرف رأيك و أعود إليهم فأجيئك بهم. قال: لا و اللّه، و لكنّك أردت ان أقتل فتقول: أنا وليّ الثأر!
١٤٩
و كثيرون أولئك الذين ذكّروا معاوية بموقفه هذا؛ منهم:
أ: أبو الطفيل الكناني.
١٥٠
ب: ابن عباس في كتاب بعث به الى معاوية.
١٥١
ج: محمد بن مسلمة الانصاري.
١٥٢
د: اهل مكة و المدينة في جواب كتاب معاوية.
١٥٣
و ثمّ غير هؤلاء ذكّروا معاوية بذلك حين لقائهم به.
٢- لقد اتخذ معاوية من دم عثمان و الثأر له ذريعة أغوى بها اهل الشام؛ و هم على صفتهم من الجهل و عدم المعرفة. و قد توفرت كتب التأريخ جميعا على ذكر ذلك، مما طفح في خطب معاوية و كتبه و مراسلاته.
٣- أثار معاوية طلحة و الزبير و حرّضهم، حتى آل الامر الى قيام حرب الجمل؛ و هي فتنة داخلية شغلت الامام عليّا (عليه السلام) و أودت ببعض أصحابه، و عادت لتتحول الى ذريعة اخرى ضدّه، تضاف الى دم عثمان.
٤- رفع المصاحف في حرب صفين على رءوس الرماح، و أثار بذلك خلافا
[١٤٩] النصائح الكافية ص ٢٠، ٢١؛ و تأريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٥٢.
[١٥٠] مروج الذهب في بيان احوال معاوية؛ و تأريخ الخلفاء، ص ١٣٤.
[١٥١] ابن ابي الحديد ج ٢ ص ٢٨٩؛ الامامة و السياسة ص ٩٦.
[١٥٢] الامامة و السياسة ج ١ ص ٨٧.
[١٥٣] الامامة و السياسة ج ١ ص ٨٥.