الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣١٤ - ٨-ظهور الشيعة بعد واقعة السقيفة
كسروي ذكر اني بعثت البرقية هذه بصيغة الرمز، في حين اني لم اتفق مع احد في تبريز على رمز معين.
انه من دواعي الاسى، ان تكون-تلك الوقائع التي اشرت إليها-هي من بين الحوادث التي ذكرها و لا اصل لها و لا حقيقة في الواقع. و الذي أريد تأكيده ان بعض ما ذكره لا اساس له من الصحة مطلقا، و لا أريد ان آخذ من وقت السادة أكثر من ذلك في بيان نظائر اخرى لوقائع غير صحيحة... »
٧٦
.
لا نحتاج للاطالة اكثر في بيان حال كسروي؛ الشخص الذي اشتهر بعدائه للاسلام و التشيّع، و ربما كان كافيا ما ذكرناه في هذا المضمار.
٨-ظهور الشيعة بعد واقعة السقيفة
التف المسلمون بأجمعهم حول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) الى ان آنت لحظة وفاته. و فيما كان الامام علي (عليه السلام) مشغولا مع بني هاشم و عدد من المسلمين بتجهيز جثمان الرسول الاكرم (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و تكفينه تمهيدا لدفنه، اجتمع عدد من الانصار و مجموعة من المهاجرين على رأسها أبو بكر و عمر و أبو عبيدة في سقيفة بني ساعدة، و أخذوا يتباحثون حول تعيين خلف للنبي.
دار بين الجمع كلام مفصّل، الى ان آل امر «الخلافة» اخيرا الى ابي بكر، بحيث اختير من قبل المجتمعين، و انتخب لموقع «الخلافة» .
[٧٦] يلاحظ «خطابه تقي زاده درباره تاريخ أوائل انقلاب و مشروطيت ايران» الخطاب الثاني، طبعة طهران، سنة ١٣٣٨ ص ٤٧-٤٨.