الشيعة: نص الحوار مع المستشرق كوربان - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٠٩ - الخاتمة
اما السيد محمد رشيد رضا فقد ذكر ما محصله: كان همّ الصفويين و مبتغاهم هو فتح الاراضي و بناء التكايا لكي يتخذها الدراويش منطلقا للدعوة الى علي و أولاد علي
٧١
.
اما مفتي مكة أحمد زيني دحلان، فقد ذكر أن الامر بلغ بالشاه اسماعيل الى ان يدّعي الربوبية (!) و كان رجلا دمويا سفاكا، قتل من الناس ما لا حصر له. و كان جيشه حينما يراه، يسجد له (!) .
أغار الشاه اسماعيل على المدن و فتحها، فأهرق دماء عباد اللّه، و أظهر مذهب الرقص و الإلحاد و أشاعه (!) و قتل العلماء، و أحرق قرآن أهل السنة لانتسابه لهم (!) و كان لا يقتل اميرا إلاّ و أباح امرأته للآخرين هدية
٧٢
!
الخاتمة
كانت هذه امثلة للتهم التي يسوقها الكتّاب المغرضون ضد الشيعة و التشيع.
و كما مرت الاشارة فيما مضى، فان نظائر هذه التهم كثيرة جدا، حتى اذا ما أردنا رصد اسماء الكتب ذات الصلة بالموضوع فقط، فانّ الامر يجرنا الى بحث مفصل.
[٧١] رسالة الشيعة و المنار، نقلا عن السنة و الشيعة للسيد محمد رشيد رضا، ص ١١.
[٧٢] الفتوحات الاسلامية، دحلان، ج ٢، ط مصر، ص ١٥٠ فما بعد. و فيما يرتبط بمفصل تأريخ الصفوية، و بهذا الموضوع الذات يمكن العودة الى المصادر التالية: شبهاى بيشاور، ط ٣، ص ١٦٣ فما بعد؛ تاريخ عالم آراي عباسى، اسكندر بك تركمان (سكرتير الشاه عباس الكبير الصفوي) ، ثلاثة أجزاء؛ تاريخ ايران، عبد اللّه رازي، ط طهران، ١٣١٧ ش، ص ١٥٤١ فما بعد؛ الاسلام، دومينيك سوردل، ص ٣٢؛ تحولات فكري در ايران ص ٨٩، ١٦٦؛ تاريخ صفويان، تأليف اثنين من بلاط الشاه عباس الثاني، ط أراك، تصحيح ابراهيم دهكان؛ تاريخ مفصل اسلام، عماد زاده، ج ٢، ص ٤٢٤ فما بعد؛ و بقية الكتب ذات الصلة بتاريخ ايران
. غ