التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
الباب الاول التطوير بين العلم والدين
٢١ ص
(٤)
الفصل الاول التطوير ضرورة عصرية
٢٣ ص
(٥)
التطوير بين الوسيلة والهدف
٢٥ ص
(٦)
التطوير ضرورة حضارية
٢٨ ص
(٧)
التطوير في الثقافة و الفقه
٣٢ ص
(٨)
الفصل الثاني التطوير ضرورة دينية
٣٧ ص
(٩)
القرآن الكريم والتطوير
٣٩ ص
(١٠)
القرآن الكريم حكم واحكام
٤٩ ص
(١١)
وصايا الكتاب سنن وحكم
٥٣ ص
(١٢)
الباب الثاني التطوير بين الحدود والعقبات
٥٩ ص
(١٣)
الفصل الاول عوامل الجمود
٦١ ص
(١٤)
غرباء عن انفسهم
٦٣ ص
(١٥)
الاسلام دين التحرر والانطلاق
٦٧ ص
(١٦)
الشريعة بين الحروف والحقائق
٧٧ ص
(١٧)
الفصل الثاني الاحتياط في الدين
٨١ ص
(١٨)
الاحتياط بين التقوى والجمود
٨٣ ص
(١٩)
ماذا يعني الاحتياط في الدين؟
٨٤ ص
(٢٠)
الاحتياط العملي
٨٥ ص
(٢١)
الاحتياط في الفتيا
٨٦ ص
(٢٢)
البدعة والتكلف
٨٨ ص
(٢٣)
الشريعة السمحاء
٩٦ ص
(٢٤)
الباب الثالث عن الادلة الشرعية
١٠١ ص
(٢٥)
الفصل الاول الامارات
١٠٣ ص
(٢٦)
شروط حجية الامارة
١٠٩ ص
(٢٧)
الامارات الاطمئنان العرفي
١١٦ ص
(٢٨)
الفصل الثاني بحوث في الاجماع
١١٩ ص
(٢٩)
آراء في حجية الاجماع
١٢٢ ص
(٣٠)
موقف القران من السلف الصالح
١٣٢ ص
(٣١)
موقف الفقهاء من الاجماع
١٣٥ ص
(٣٢)
بين الاجماع والشورى
١٣٨ ص
(٣٣)
الفصل الثالث بحوث في السنة
١٤٥ ص
(٣٤)
اقسام السنة
١٥٠ ص
(٣٥)
أبعاد حجية السنة
١٦١ ص
(٣٦)
كيف نهتدي الى اقسام السنة
١٦٦ ص
(٣٧)
السنة بين العام و الخاص
١٦٦ ص
(٣٨)
السنة محكم ومتشابه
١٧١ ص
(٣٩)
الفصل الرابع العلاقة بين الكتاب والسنة
١٧٥ ص
(٤٠)
بين الفتيا والتعليم
١٧٧ ص
(٤١)
قاعدة الحرج
١٩١ ص
(٤٢)
الكتاب و السنة
٢٠٢ ص
(٤٣)
الباب الرابع نظام التطوير
٢١٧ ص
(٤٤)
الفصل الاول فلسفة الثبات في التشريع
٢١٩ ص
(٤٥)
ما هو نظام التطوير؟
٢٢١ ص
(٤٦)
لماذا الثبات في التشريع؟
٢٢٢ ص
(٤٧)
آلية التطوير
٢٢٨ ص
(٤٨)
لمحة تاريخية
٢٢٩ ص
(٤٩)
الفصل الثاني فلسفة التغيير في التشريع
٢٣٣ ص
(٥٠)
عوامل التغيير
٢٣٥ ص
(٥١)
العرف
٢٣٧ ص
(٥٢)
المصالح العليا
٢٣٨ ص
(٥٣)
الحالات الطارئة
٢٣٩ ص
(٥٤)
الفصل الثالث دور القيم في مرونة التشريع
٢٤١ ص
(٥٥)
القيم الحق ضمانة الاستقرار
٢٤٣ ص
(٥٦)
هكذا تتكرس القيم الحق
٢٤٥ ص
(٥٧)
ماهي القيم الحق؟
٢٤٦ ص
(٥٨)
الايمان بالغيب والشهود
٢٤٨ ص
(٥٩)
الفصل الرابع دور الشورى في آلية التشريع
٢٥١ ص
(٦٠)
الشورى الخبرة المتراكمة
٢٥٣ ص
(٦١)
الشورى حق وواجب
٢٥٥ ص
(٦٢)
قنوات الشورى
٢٥٧ ص
(٦٣)
الولاية الشرعية
٢٥٩ ص
(٦٤)
ولاية الفقه والعدالة
٢٦٨ ص
(٦٥)
الفصل الخامس الشرعية بين الثوابت والمتغيرات
٢٧١ ص
(٦٦)
البعد الفلسفي والتاريخي
٢٧٣ ص
(٦٧)
البعد الشرعي
٢٧٦ ص
(٦٨)
ثبوت الشرع
٢٧٨ ص
(٦٩)
حدود الله
٢٨٣ ص
(٧٠)
آفاق التطوير
٢٨٨ ص
(٧١)
بين الحكمة العامة والنص الخاص
٢٨٨ ص
(٧٢)
المصادر
٢٩٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص

التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩١ - بين الحكمة العامة والنص الخاص

ظرف معين، او تحكم الاغنياء في شؤون الفقراء، اوما اشبه؟ كلا، وهنا نعود ونذكر بان حكم الله لاتتغير مع الظروف ولا تحتمل الاستثناءات.

بلى قد نشك في هذه الحكم والقواعد العامة فعلينا التدبر اكثر فأكثر في كتاب ربنا الجبار لمعرفتها، او نشك في تطبيقها فعلينا الفحص والبحث العلمي حتى نعرف اين نطبق احكام ربنا، ولايجوز ان نتساهل في ذلك ونستخدم الاصول العملية التي هي وظيفة الجاهل القاصر، لا المقصر.

جيم/ ويبدو لي ان الفقهاء المتقدمين انما اولوا كثيرا من الروايات الصحيحة سندا، والواضحة دلالة، لانهم عرفوا انها خاصة بزمان الائمة، او انها مخالفة لمرتكزاتهم من الشرع، والفقهاء من بعدهم اتبعوهم ولم يعملوا بالاحاديث التي اعرض القدماء عنهم، والذي يطلع على كتب الاخبار، مثل التهذيب، والاستبصار، ومن لايحضره الفقيه، يجد الكثير من هذه الاحاديث.

وقد سبق وان نقلنا من العلامة الاصفهاني مايؤيد هذا القول فقد قال: [١]

كما انه قد يؤيد ذلك تعبير الفقهاء في رد بعض الادلة بهذه الكلمات هذا مخالف لمرتكزات العقلاء، او مرتكزات المتشرعة، او انه يسبب فقها جديدا وما اشبه. [٢]

ويشهد على ذلك، ان علماء الشيعة الامامية في القرون الاولى كانوا يخالفون العمل باخبار الاحاد قال السيد المرتضى رحمه الله وهو يجيب عن سؤال حول عمل الشيعة


[١] - قال: ان الفقاهة منحصرة بما نبهوا عليه (من معرفة جوامع العلم والكليات) ثم قال: شهود (شهادة) جملة من (الفقهاء) الاعلام من ان اطلاق بعض الفتيا (في كلماتهم عليهم السلام) وظاهر بعضها الاخر، خلاف ضرورة دين الاسلام وبعضها خلاف ضرورة المذهب، وبعضها خلاف مايعرف من المذهب وسيرة الشيعة، وبعضها خلاف سيرة المتشرعة، ولهذا لم يعمل بها (اي بتلك الفتاوى المأثورة عن اهل البيت عليهم السلام) العلماء، وتحقق في الاعضاء (والازمنة المتعاقبة) الاجماع على خلافها فثبت تعويلهم (عليهم السلام) على البيان المنفصل حتى صار الاخذ بتلك الفتيا بلا حمل على (القرائن) المنفصلات مستلزما لاحداث فقه جديد (راجع رسالة في المعاريض ص ٢) ومعنى كلامه ان الفقهاء لم يأخذوا بظاهر الروايات جميعا بل وزنوها بما يعرفون من ضرورات الدين والمذهب، والسيرة وما أشبه، لأنها كانت فتاوى اعتمدت على القرائن المنفصلة.

[٢] - نرى مثل هذا التعبير كثيراً عن الفقيه الموسوعي الكبير الشيخ حسن النجفي في كتابه الجواهر.