بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٤
قناتي الخطية « فأتاه بهما فدعا عليا » وبعثه في جيش إليهم ، وقال : « لقد وجهته كرارا غير فرار » قال : فسرح[١] عليا قال : وخرج معه النبي ٩ يشيعه فكأني أنظر إليهم[٢] عند مسجد الاحزاب ، وعلي على فرس أشقر وهو يوصيه ثم ودعه النبي ٩ وانصرف ، قال : وسار علي فيمن معه متوجها نحوالعراق وظنوا أنه يريد بهم غير ذلك الوجه حتى أتى فم الوادي ، ثم جعل يسير الليل ويكمن النهار ، فلمادنا من القوم أمرأصحابه فعكموا الخيل[٣] وأوقفهم ، وقال : لا تبرحوا ، وانتبذ أمامهم[٤] فرام بعض أصحابه الخلاف وأبي بعض حتى إذا طلع الفجر أغار عليهم علي ، فمنخه الله أكتافهم وأظهره عليهم ، فأنزل الله على نبيه محمد (ص) الآية : [٥] « والعاديات ضبحا » فخرج النبي ٩ لصلاة الفجر وهو يقول : صبح والله جمع القوم ، ثم صلى بالمسلمين فقرأ « والعاديات ضبحا » قال : فقتل منهم مائة وعشرين[٦] رجلا ، وكان رئيس القوم الحارث بن بشر ، و سبا منهم مائة وعشرين ناهدا[٧].
بيان : الناهد : الجارية أول ما يرتفع ثديها.
٩ ـ فر : علي بن محمد بن عمر الزهري[٨] معنعنا عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : بينما أجمع ما كنا حول النبي ٩ ما خلا أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب[٩] ٧ إذا[١٠] أقبل أعرابي بدوي فتخطى[١١] صفوف المهاجرين و
[١]اى أرسله. أقول : وفي المصدر : وسار على وخرج معه.
[٢]في المصدر : انظر اليه.
[٣] في المصدر : فعلوا الجبل.
[٤]في المصدر : لا تبرحوا اذا نبذ بامامهم.
[٥]خلى المصدر عن لفظة : « الاية ».
[٦]في المصدر : وعشرون.
[٧] تفسير فرات : ٢٢١ و ٢٢٢.
[٨]في المصدر : على بن محمد بن على بن عمر الزهرى.
[٩]في المصدر : بينما نحن اجمع كنا حول النبى ٩ ما خلا اميرالمؤمنين على بن ابى طالب ٧ فانه كان في منبر في الحار اذا قبل. أقول : كذا في المصدر.
[١٠]اذا قبل خ ل.
[١١] في المصدر : يتخطى.