بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٤
بل في آل عمران « فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين * إن أول بيت وضع للناس » [١] إلى آخر آيات الحج ، وفي سورة الحج : « وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم[٢] » الآية ، فيمكن أن يكون في مصحفهم : الآية الاولى هكذا أو تكون زيادة « أبيكم » من النساخ ، أو يكون نقلا بالمعني جمعا بين الآيتين ، وفي بعض النسخ « فاتبعوه » فيكون إشارة إلى قوله تعالى : « وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه[٣] » أو إلى قوله : « وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه[٤] » وما بعده إلى آية الحج[٥] ، أو هو بصيغة الماضي عطفا على « أنزله » من كلامه ٩. وسلخ الشهر : مضى كانسلخ. قوله ٩ : بالدعة أي بالسكون والتأني وترك الايجاف. والجذوة : مثلثة : القطعة والبرمة بالضم قدر من الحجارة وحسا المرق : شربه شيئا بعد شئ.
١٤ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن سعيد الاعرج قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن رسول الله ٩ عجل النساء ليلا من المزدلفة إلى منى ، وأمر من كان منهن عليها هدي أن ترمي ولا تبرح حتى تذبح ، ومن لم يكن عليها منهن هدي أن تمضي إلى مكة حتى تزور[٦].
١٥ ـ كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد الاعرج عنه ٧ قال : إن رسول الله ٩ أرسل معهن أسامة بن زيد[٧].
١٧ ـ كا : علي ، عن أبيه[٨] ومحمد بن إسماعيل عن الفضل ، عن ابن عمير وصفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : أمر رسول الله (ص) حين
[١]آل عمران : ٩٥.
[٢] الحج : ٧٨.
[٣]الانعام : ١٥٣.
[٤] الانعام : ١٥٥.
[٥]لم نعرف مراده من ذلك لان آية الحج مذكورة في سورة آل عمران ، وليس في سورة الانعام آية تناسب ذلك.
[٦]فروع الكافى ١ : ٢٩٥.
[٧] فروع الكافى ١ : ٢٩٦.
[٨]في المصدر : على بن ابيه عن ابن ابى عمير.