بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٩
أبان الكلبي قال : ذكرت لابي عبدالله ٧ المستحاضة فذكر أسماء بنت عميس فقال : إن أسماء ولدت محمد بن أبي بكر با لبيداء ، وكان في ولادتها البركة للنساء لمن ولدت منهن أو طمثت ، فأمرها رسول الله ٩ فاستثفرت[١] وتنطقت بمنطقة وأحرمت[٢].
٢ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ أن أسماه بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر ، فأمرها رسول الله ٩ حين أرادت الاحرام من ذي الحليفة أن تحتشي بالكرسف والخرق ، وتهل بالحج ، فلما قدموا مكة وقد نسكوا المناسك وقد أتى لها ثمانية عشر يوما فأمرها رسول الله ٩ أن تطوف بالبيت وتصلي ، ولم ينقطع عنها الدم ففعلت ذلك[٣].
٣ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي ـ عبدالله ٧ قال : قطع رسول الله ٩ التلبية حين زاغت الشمس يوم عرفة[٤].
٤ ـ كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبوعبدالله ٧ : إن المشركين كانوا يفيضون من قبل أن تغيب الشمس ، فخالفهم رسول الله (ص) فأفاض بعد غروب الشمس ، وقال : « أيها الناس إن الحج ليس بوجيف الخيل ، ولا إيضاح[٥] الابل ، ولكن اتقوا الله و سيروا سيرا جميلا ، ولا توطؤا ضعيفا ، ولا توطؤا مسلما » وكان ٩ يكف ناقته
[١]قال الجزرى : فيه انه امرالمستحاضة ان نستثفر ، هو ان تشد فرجها بخرقة عريضة بعدان تحتشى قطنا وتوثق طرفيها في شئ تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم ، وهو مأخوذ من ثفر الدابة يجعل تحت ذنبها.
[٢]فروع الكافى ١ : ٢٨٧ و ٢٨٨.
[٣] فروع الكافى ١ : ٢٨٩.
[٤]فروع الكافى ١ : ٢٩٢ ذيله : وكان على بن الحسين ٧ يقطع التلبية إذا زاغت الشمس يوم عرفة ، قال ابوعبدالله ٧ : فاذا قطعت التلبية فعليك بالتهليل والتحميد و التمجيد والثناء على الله عزوجل.
[٥]الوجيف : السير السريع. وأوضع البعير : جعله يسرع في سيره.