بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٦
وقعد زيد بن حارثة حتى احترقت البنية ثم أمر بهدم حائطه[١].
٢ ـ كا : علي ، عن ابيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمد بن اسماعيل ، عن الفضل ابن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير جميعا ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبوعبدالله ٧ : لا تدع إتيان المشاهد كلها مسجد قباء فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم[٢].
٣ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبدالله بن هلال ، عن عقبة بن خالد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ابدأ بقبا فصل فيه وأكثر فإنه أول مسجد صلى فيه رسول الله ٩ في هذه العرصة[٣].
٤ ـ شى : عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ، فقال : مسجد قبا[٤].
٥ ـ شى : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله ٨ عن قوله : « لمسجد أسس على التقوى من أول يوم » قال : مسجد قباء ، و أما قوله : « أحق أن تقوم فيه » يعني من مسجد النفاق ، وكان على طريقه إذا أتى مسجد قباء فكان ينضح[٥] بالماء والسدر ، ويرفع ثيابه عن ساقيه ، ويمشي على حجر في ناحية الطريق ، ويسرع المشي ، ويكره أن يصيب ثيابه منه شئ فسألته هل كان النبي (ص) يصلي في مسجد قبل؟ قال : نعم ، كان منزله على سعد بن خيثمة الانصاري[٦].
٦ ـ شى : عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سألته عن قول الله : « فيه رجال يحبون أن يتطهروا » قال : الذين يحبون أن يتطهروا نظف الوضوء وهو الاستنجاء بالمآء ، وقال : نزلت هذه الآية في أهل قبا.
[١]تفسير القمى : ٢٨٠ و ٢٨١ (٢ و ٣) فروع الكافى ١ : ٣١٨.
[٤]تفسير العياشى ١ : ١١١.
[٥] في المصدر : فقام فينضح.
[٦]تفسير العياشى ١ : ١١١ و ١١٢ ذيله : فسألته هل كان لمسجد رسول الله صلى الله عليه و آله سقف؟ فقال : لا ، وقد كان بعض اصحابه قال : الا تسفف مسجدنا يا رسول الله؟ قا عريش كعريش موسى.