بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٢
فخرجوا[١] إليه منهم مائتا رجل شاكين بالسلاح[٢] فلما رآهم علي ٧ خرج إليهم في نفر من أصحابه ، فقالوا لهم : [٣] من أنتم؟ ومن أين أنتم؟ ومن أين أقبلتم؟ [٤] وأين تريدون؟ قال : أنا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله ٩ وأخوه ورسوله إليكم ، أدعو كم إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله[٥] ولكم[٦] ما للمسلمين ، وعليكم ما عليهم[٧] من خير وشر ، فقالوا له : إياك أردنا ، و أنت طلبتنا ، قد سمعنا مقالتك ، فاستعد[٨] للحرب العوان ، واعلم أنا[٩] قاتليك وقاتلي[١٠] أصحابك ، والموعود فيما بيننا وبينك غدا ضحوة ، وقد أعذرنا فيما بيننا وبينك ، فقال لهم علي ٧ : ويلكم تهد دوني بكثرتكم وجمعكم ، فأنا[١١] أستعين بالله وملائكته والمسلمين عليكم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فانصرفوا إلى مراكزهم[١٢] وانصرف علي ٧ إلى مركزه[١٣] فلما جنه الليل أمر أصحابه أن يحسنوا إلى دوابهم ، ويقضموا ويسرجوا[١٤] فلما انشق عمود الصبح صلى بالناس بغلس ، ثم غار عليهم بأصحابه ، فلم يعلموا حتى وطئتهم الخيل فما أدرك آخر أصحابه حتى قتل مقاتليهم ، وسبى ذراريهم ، واستباح أموالهم ، و خرب[١٥] ديارهم ، وأقبل بالاسارى[١٦] والاموال معه ونزل[١٧] جبرئيل فأخبر رسول الله (ص) بما فتح الله على علي ٧[١٨] وجماعة المسلمين ، فصعد المنبر فحمدالله
[١]فخرج اليهم خ ل. أقول : يوجد ذلك في تفسير القمى ، وفي تفسير فرات : فخرج منهم اليه.
[٢]في المصدرين : شاكين في السلاح.
[٣] له خ ل.
[٤]خلى تفسير القمى من قوله : ( ومن اين انتم )؟ وفي تفسير فرات : ومن اين انتم اقبلتم.
[٥]ورسول الله خ ل.
[٦] ولكم ان آمنتم خ ل.
[٧]ما على المسلمين خ ل.
[٨] فخذ حذرك واستعد خ ل.
[٩]في تفسير القمى : اننا.
[١٠] وقاتلوا خ ل.
[١١]في تفسير فرات : وانا.
[١٢] في تفسير القمى : إلى مراكز كم.
[١٣]في تفسير فرات : إلى مركزه وإلى اصحابه.
[١٤]في تفسير القمى : ( ويقضموا ويحسوا ويسرجوا ) وفي تفسير فرات : أمر على أصحابه أن يحسوا دوابهم ويقضمونها ويحبسونها ويسرجونها فلما أسفر عمود الصبح صلى بالناس بغلس فمر عليهم بأصحابه فلم يعلموا حتى توطأهم الخيل.
[١٥]أخرب خ ل. أقول : يوجد ذلك في تفسير فرات.
[١٦]بالاسير خ ل
[١٧] فنزل خ ل.
[١٨]في تفسير فرات : على يدى اميرالمؤمنين على بن ابى طالب ٧.