بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٠
إسحاق السراج ، عن قتيبة بن سعيد ، عن حاتم ، عن بكير بن يسار ، عن عامر بن سعد عن أبيه قال[١] : لما نزلت هذا الآية : « ندع أبناءنا وأبناءكم » دعلى رسول الله ٩ عليا وفاطمة وحسنا وحسينا : وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي الخبر.[٢] أقول : قد مر فيما احتج به الرضا ٧ في مجلس المأمون في فضل العترة الاحتجاج بالمباهلة.
٦ ـ فس : أبي ، عن النضر ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ أن نصارى نجران لما وفدوا على رسول الله وكان سيدهم الاهتم[٣] والعاقب والسيد ، وحضرت صلواتهم فأقبلوا يضربون بالناقوس ، وصلوا ، فقال أصحاب رسول الله : يا رسول الله هذا في مسجدك؟ فقال : دعوهم ، فلما فرغوا دنوا من رسول الله فقالوا : إلى ما تدعو [٤]؟ فقال : إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ٩ ، وأن عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث قالوا : فمن أبوه؟ فنزل الوحي على رسول الله ٩ ، فقال : قل لهم : ما يقولون[٥] في آدم؟ أكان عبدا مخلوقا يأكل ويشرب ويحدث وينكح؟ فسألهم النبي ٩ فقالوا : نعم ، فقال : فمن أبوه؟ فبقوا[٦] ساكتين ، فأنزل الله : « إن مثل عيسى عندالله كمثل آدم » الآية إلى قوله : « فنجعل لعنة الله على الكاذبين[٧] » فقال رسول الله ٩ : فباهلوني ، إن كنت صادقا أنزلت اللعنة عليكم ، وإن كنت كاذبا أنزلت علي[٨] فقالوا : أنصفت ، فتواعدوا
[١]في المصدر : قال : سمعت رسول الله ٩ يقول لعلى ٧ : ثلاث تكون لى واحدة منهن احب إلى من حمر النعم. ثم ذكر حديث المنزلة وحديث الراية. على ما يأتى في كتاب فضائله.
[٢]امالى الطوسى : ١٩٣ وفيه : هؤلاء اهلى.
[٣]في الاصابة في ترجمة السيد وفي اعلام الورى كما تقدم ان اسمه الايهم وزان جعفر.
[٤]في المصدر : إلى ما تدعونا؟
[٥] في المصدر : ما تقولون.
[٦]فبهتوا خ ل. أقول : في المصدر : فبهتوا فانزل الله.
[٧]آل عمران : ٥٩ ـ ٦١.
[٨]في المصدر : فان كنت صادقا نزلت اللعنة عليكم وان كنت كاذبا نزلت على.