بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩
فأجابه صلوات الله عليه :
اثبت لحاك الله إن لم تسلم
لوقع سيف عجر في خضرم
تحمله مني بنان المعصم
أحمي به كتائبي وأحتمي
إني ورب الحجر المكرم
قد جدت لله بلحمي ودمي[١]
بيان : الترغم : التغضب. والغشمشم : الشجاع الذي لايرده شئ ، و الاروع : الذي يعجبك حسنه ، والهصور : الاسد ، والهيصم : الاسد ، والقوي من الرجال ، وبزل البعير : انشق نابه ، لحاك الله أي لعنك الله ، ويقال : جمل فيه عجرفة ، أي قلة مبالات لسرعته ، وفلان يتعجرف علي : إذا كان يركبه بما يكره ولا يهاب شيئاً ، وعجازف الدهر : حوادثه ، وقال الجوهري : الخضرم بالكسر : الكثير العطية ، مشبه بالبحر الخضرم وهو الكثير الماء ، وكل شئ كثير واسع خضرم ، والمعصم : موضع السوار من الساعد ، والحجر المكرم : الحجر الاسود.
ومنه فيها مخاطباً لليهود :
هذا لكم من الغلام الهاشمي
من ضرب صدق في ذرى الكمائم
ضرب يقود[٢] شعر الجماجم
بصارم أبيض أي صارم
أحمي به كتائب القماقم
عند مجال الخيل بالاقادم[٣]
بيان : الكمة : القلنسوة المدورة ، ويقال : سيد قماقم بالضم لكثرة خيره وبالفتح جمع القمقام وهو السيد.
ومنه عند قتل الخيبري :
أنا علي ولدتني هاشم
ليث حروب للرجال قاصم
معصوصب قي نقعها مقادم
من يلقني يلقاه موت ها جم[٤]
بيان : قصمت الشئ قصما : كسرته ، واعصوصب القوم : اجتمعوا ، والنقع : الغبار ، والمقادم جمع مقدام كمفاتح ومفتاح.
[١]الديوان : ١٢٧.
[٢] في المصدر : ضرب نفوذ.
[٣]الديوان : ١٢٧.
[٤] الديوان : ١٢٧ و ١٢٨.