بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٥
نحر أن يؤخذ[١] من كل بدنة جذوة من لحمها ثم تطرح في برمة ثم تطبخ ، و أكل رسول الله ٩ وعلي منها وحسيا من مرقها[٢].
١٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن عمام ، عن أبي الحسن ٧ قال : أخذ رسول الله (ص) حين غدا من منى في طريق ضب ، ورجع ما بين المأزمين ، وكان إذا سلك طريقا لم يرجع فيه[٣].
١٨ ـ كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن رسول الله (ص) حين حج حجة الاسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة فصلى بها ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء فأحرم منها ، وأهل بالحج ، وساق مائة بدنة ، و أحرم الناس كلهم بالحج لا ينوون عمرة ، ولا يدرون ما المتعة ، حتى إذا قدم رسول الله ٩ مكة طاف بالبيت وطاف الناس معه ، ثم صلى ركعتين عند المقام واستلم الحجر ، ثم قال : « ابدأوا بما بدأ الله عزوجل به » فأتى الصفا فبدأ بها ثم طاف بين الصفا والمروة سبعا ، فلما قضى طوافه عند المروة قام خطيبا فأمرهم أن يحلوا و يجعلوها عمرة ، وهو شئ أمر الله عزوجل به ، فأحل الناس وقال رسول الله ٩ « لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم » ولم يكن يستطيع أن يحل من أجل الهدي الذي كان معه ، إن الله عزوجل يقول : « ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدى[٤] محله » فقال سراقة بن مالك بن جعشم الكناني : يا رسول الله علمنا كأنا خلقنا اليوم ، أرأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لكل عام[٥]؟ فقال رسول الله ٩ : لابل للابد الابد[٦] ، وإن رجلا[٧] قام فقال : يا رسول الله نخرج حجاجا ورؤسنا تقطر؟ فقال رسول الله ٩ :
[١]في المصدر : أن تؤخذ.
[٢] فروع الكافى ١ : ٣٠٢
[٣]فروع الكافى ١ : ٢٣٤.
[٤] البقرة : ١٩٦.
[٥]ام لكل عام خ ل.
[٦] المصدر خال عن كلمة : الابد.
[٧]هو عمر بن الخطاب على مافى غيره من الروايات.