بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨
تبا وتعسالك يابن الكافر
أنا علي هازم العساكر
أنا الذي أضربكم وناصري
إله وله مهاجري
أضربكم بالسيف في المصاغر
أجود بالطعن وضرب طاهر[١]
مع ابن عمي والسراج الزاهر
حتى تدينوا للعلي القاهر
ضرب غلام صارم مماهر[٢]
وأيضا « في جوابه :
ينصرني ربي خير ناصر
آمنت بالله بقلب شاكر
أضرب بالسيف على المغافر
مع النبي المصطفى المهاجر[٣]
ومنه فيها مجيبا لابي البليت عنتر :
أنا علي البطل المظفر
غشمشم القلب بذاك اذكر
وفي يميني للقاء أخضر
يلمع من حافته برق يزهر[٤]
للطعن والضرب الشديد محضر
مع النبي الطاهر المطهر
اختاره الله العلي الاكبر
اليوم يرضيه ويخزى عنتر[٥]
بيان : قال الجوهري : الغشمشم : الذي يركب رأسه لا يثنيه شئ عما يريد ويهوى من شجاعته ، وإنما عبر عن السيف بالاخضر ، لانه من الحديد وهو أسود ،. العرب يعبر عن السواد با لخضرة ، أولكثرة مائه كما يسمى البحر الا خضر. ومنه فيها ، قال ارتجز داود بن قابوس فقال :
يا أيها الحامل[٦] بالتر غم
ماذا تريد من فتى غشمشم
أروع مفضال هصور هيصم
ماذا ترى ببازل معتصم[٧]
وقاتل القرن الجرئ المقدم
والله لا أسلم حتى تحرم
[١]في المصدر : وضرب ظاهر.
[٢] الديوان : ٦٢ وفيه : للعلى القادر.
[٣]الديوان : ٦٢.
[٤] في المصدر : من حافة.
[٥]الديوان : ٦٢ و ٦٣.
[٦] الجاهل خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر.
[٧]في المصدر : معصم.