بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٨
ع : السناني والدقاق والمكتب والوراق والقطان جميعا عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي عن سليمان بن مهران قال : قلت لجعفر بن محمد ٧ : كم حج رسول الله؟ ٩
فقال : عشرين حجة مستسرا[١] في كل حجة يمر بالمأزمين فينزل فيبول ، فقلت : يا ابن رسول الله ولم كان ينزل هناك فيبول؟ قال : لانه أول موضع عبد فيه الاصنام ، ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي ٧ من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول الله ٩ ، فأمر بدفنه عند باب بني شيبة ، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لاجل ذلك. الخبر[٢].
بيان : لعل الاستسرار بالحج من قومه ـ مع أنهم كانوا لا ينكرون الحج ـ للنسئ ، لانهم كانوا يحجون في غير أوانه ، أو لمخالفة أفعاله لافعالهم للبدع التي أبدعوها في حجهم ، والاول أظهر.
٢٣ ـ قب : البخاري حج النبي ٩ قبل النبوة وبعدها لا يعرف عددها ولم يحج بعد الهجرة إلا حجة الوداع.
وعن جابر الانصاري أنه حج ثلاث حجج : حجتين قبل الهجرة ، وحجة الوداع.
العلاء بن رزين وعمر بن يزيد عن أبي عبدالله ٧ قال : حج رسول الله (ص) عشرين حجة.
الطبري : عن ابن عباس اعتمر النبي ٩ أربع عمر : الحديبية ، والقضاء والجعرانة ، والتي مع حجته.
معاوية بن عمار عن الصادق ٧ اعتمر رسول الله ٩ ثلاث عمر متفرقات ثم ذكر الحديبية والقضاء والجعرانة ، وأقام بالمدينة عشر سنين ، ثم حج حجة الوداع ، ونصب عليا إماما يوم غدير خم[٣].
[١]مستترا خ.
[٢] علل الشرائع : ١٥٤.
[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٥٢.