بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٦
الله ٩ في ذلك[١] ويبعث رسولا مسرعا ، فقال أمير المؤمنين ٧ : إن رسول الله إلى محمد[٢] أسرع ، وكتابه إليه أسبق ، فلا يهمنكم[٣] فلما قرب رسول الله ٩ من العقبة التي بازائها فضائح المنافقين والكافرين نزل دون العقبة ، ثم جمعهم فقال لهم : هذا جبرئيل الروح الامين يخبرني أن عليا دبر عليه كذا وكذا ، فدفع الله عزوجل عنه من ألطافه[٤] وعجائب معجزاته بكذا وكذا ، إنه صلب الارض تحت حافر دابته وأرجل أصحابه ، ثم انقلب على ذلك الموضع علي ٧ وكشف عنه فرئيت الحفيرة ، ثم إن الله عزوجل لائمها كما كانت لكرامته عليه ، وإنه قيل له : كاتب بهذا وأرسل إلى رسول الله[٥] ٩ فقال : رسول الله إلى رسول الله أسرع ، وكتابه إليه أسبق ، ولم يخبرهم رسول الله ٩ بما قال علي ٧ على باب المدينة : إن مع رسول الله[٦] ٩ منافقين سيكيدونه ، ويدفع الله تعالى عنه فلما سمع الاربعة والعشرون أصحاب العقبة ما قاله ٩ في أمر علي ٧ قال بعضهم لبعض : ما أمهر محمدا بالمخرقة ، إن فيجا[٧] مسرعا أتاه ، أو طيرا من المدينة من بعض أهله وقع عليه؟ أن عليا قتل بحيلة كذا[٨] فهو الذي واطانا عليه أصحابنا فهو الآن لما بلغه كتم الخبر ، وقلبه إلى ضده ، يريد أن يسكن من معه ، لئلا يمدوا أيديهم عليه ، وهيهات والله مالبث عليا بالمدينة إلا حينه[٩] ولا أخرج محمدا إلى هاهنا إلا حينه[١٠] وقد هلك علي ٧ وهو ههنا هالك لا محالة ، ولكن تعالوا حتى نذهب إليه ونظهر له السرور بأمر علي ليكون أسكن لقبه إلينا ، إلى
[١]بذلك خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر
[٢]رسوله خ ل أقول : في الاحتجاج : « إلى محمد » وفي التفسير ، إلى محمد رسول الله.
[٣]في التفسير ، « فلا يهمنكم هذا » وفي الاحتجاج ، فلايهمنكم هذا.
[٤]بألطافه خ ل.
[٥]راسل رسول الله خ.
[٦] ان الذين مع رسول الله خ.
[٧]وإن فيجا خ أقول : الفيج : رسول السلطان الذى يسعى على رجليه.
[٨]كذا وكذا وهو خ أقول : يوجد ذلك في الاحتجاج ، وكذا في التفسير الا ان فيه : وهى.
(٩ و ١٠) حتفه خ ل. أقول يوجد ذلك في الاحتجاج.