بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٦
لاعدوا له عدة » قال : يعني بالعدة النية يقول : لو كان لهم نية لخرجوا[١]. بيان : لا يعبد أن يكون النية تصحيف التهيئة.
١٨ ـ شى : عن جابر الجعفي قال : قال أبوجعفر ٧ نزلت هذه الآية : « ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب » إلى قوله : « نعذب طائفة » قال قلت لابي جعفر ٧ تفسير هذه الآية؟ قال : تفسيرها والله ما نزلت آية قط إلا ولها تفسير ، ثم قال : نعم نزلت في عدد بني أمية والعشرة[٢] معهم ، إنهم اجتمعوا اثنا عشر فكمنوا لرسول الله ٩ في العقبة ، وائتمروا بينهم ليقتلوه ، فقال بعضهم لبعض : إن فطن نقول : إنما كنا نخوض ونلعب ، وإن لم يفطن لنقتلنه ، فأنزل الله هذه الآية : « ولئن سئلتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب » فقال الله لنبيه ٩ « قل أبالله وآياته ورسوله » يعني محمدا ٩ « كنتم تستهزؤن * لا نعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم » يعني عليا ، إن يعف عنهما في أن يلعنهما على المنابر ويلعن غيرهما فذلك قوله تعالى إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة[٣] بيان : لعل المعنى أن العفو والعذاب اللذين نسبهما إلى نفسه إنما هو عفو علي ٧ وانتقامه إذ كانا بأمره تعالى وقد عفا أميرالمؤمنين عن اثنين منهم يعني أبابكر وعمر فلم يجاهر بلعنهما والبراءة منهما ، وجاهر بسب العشرة الباقية وحاربهم وتبرا منهم.
١٩ ـ شى : عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : « رضوا بأن يكونوا مع الخوالف » قال مع النساء.[٤]
٢٠ ـ شى : عن عبيدالله الحلبي قال : سألته عن قوله : « رضوا بأن يكونوا مع الخوالف » فقال : النساء. إنهم قالوا : إن بيوتنا عورة وكانت بيوتهم في أطراف
[١]تفسير العياشى ٢ : ٨٩.
[٢]استظهر المصنف في الهامش انه مصحف : « نزلت في التيمى والعدوى والعشرة معهما » أقول : يوجد ما استظهره في المصدر ايضا.
[٣]تفسير العياشى ٢ : ٩٥.
[٤] تفسير العياشى ٢ : ١٠٣.