بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٢
فلما رآني هفا قلبه
وقال مقال الاخ السائل
أمم ابن عمي؟ فأنبأته
بإرجاف ذي الحسد الداغل
فقال : أخي أنت من دونهم
كهارون موسى ولم يأتل[١]
بيان : الخالف : المتأخر لقصان أو قصور وقال الاصممي : إذا تخلف الظبي عن القطيع قيل : خذل. وهفا الطائر ، أي خفق وطار ، ويقال : ائتلى في الامر : إذا قصر.
٣٠
باب
*(قصة أبى عامر الراهب ، ومسجد الضرار ، وفيه)*
ما يتعلق بغزوة تبوك
الآيات : التوبة : والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون * لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين * أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين * لا يزال بنيانهم الذي بنواريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله حكيم عليم ١٠٧ ـ ١١٠.
تفسير : قال الطبرسي قدس الله روحة في قوله تعالى : « والذين اتخذوا مسجدا » قال المفسرون : إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء وبعثوا إلى رسول الله ٩ أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه فحسدهم جماعة من المنافقين من بني غنم ابن عوف فقالوا : [٢] نبني مسجدا نصلي فيه ولا نحضر جماعة محمد ٩ ، وكانوا
[١]الديوان : ١١٠.
[٢]وقالوا : خ ل.