بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨
المقوقس بمارية وأختها[١]. وبغلته دلدل ، وحماره يعفور[٢].
وفيها كانت سرية بشير بن سعد والد النعمان بن بشير الانصاري إلى بني مرة[٣] في شعبان في ثلاثين رجلا اصيب أصحابه وارتث[٤] في القتلى ، ثم رجع إلى المدينة.
وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى أرض بني مرة فأصاب مرداس ابن بهل[٥] حليفا لهم من جهينة قتله اسامة ، ورجل من الانصار ، قال اسامة : لما غشيناه قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما قدمنا على النبي ٩ أخبرناه الخبر ، فقال : كيف نصنع بلا إله إلا الله؟. وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله أيضا « في مائة وثلاثين راكبا إلى بني عبد بن تغلية[٦] فأغار عليهم واستاق الغنم إلى المدينة[٧].
وفيها كانت سرية بشيربن إلى نمر وصاب في شوال.
وفيها كانت عمرة القضاء ، وتزوج في سفره هذا بميمونة بنت الحارث[٨]. وفيها كانت غزوة ابن أبي العوجا السلمي إلى بني سليم[٩] فلقوه وأصيب هو وأصحابه ، وقيل : بل نجا وأصيب أصحابه.
وقال في حوادث السنة الثامنة : وفيها توفيت زينب بنت رسول الله ٩. وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى بني الملوح[١٠] فلقيهم الحارث
[١]في المصدر : بما رية ام ابراهيم بن رسول الله ٩ واختها سيرين.
[٢]زاد في المصدر : وكسوة ، فأسلمت مارية واختها قبل قدومها على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ مارية لنفسه ، ووهب سيرين حسان بن ثابت الانصارى ، فهى ام ابنه عبدالرحمن فهو وابراهيم ابنا خالة. وفيها اتخذ ٩ منبره الذى كان يخطب الناس عليه ، و اتخذ درجتين ومقعدة ، وقيل : انه عمل سنة ثمان وهو الثبت.
[٣]في المصدر : إلى بنى مرة بفدك.
[٤]ارتث على المجهول : حمل من المعركة جريحا وبه رمق.
[٥]في المصدر : مرداس بن نهيك.
[٦] في المصدر : ثعلبة.
[٧]في المصدر : واستاق النعم والشاء وحدروها إلى المدينة.
[٨]ذكر في المصدر مفصلا واختصره المصنف.
[٩]زاد في المصدر : في ذى القعدة.
[١٠] زاد في المصدر : في صفر.