بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤
المشركين كذا وقتل من المسلمين كذا فلان وفلان[١] » إلى أن ذكر جمبع من قتل من المسلمين بأسمائهم ، ثم قال : « قتل عبدالله بن رواحة ، وأخذ الراية خالد ابن الوليد فانصرف[٢] المسلمون » ثم نزل عن المنبر وصار إلى دار جعفر فدعا عبدالله بن جعفر فأقعده في حجره ، وجعل يمسح على رأسه ، فقالت والدته أسماء بنت عميس : يا رسول الله إنك لتمسح على رأسه كأنه يتيم ، قال : قد استشهد جعفر في هذا اليوم ، ودمعت عينا رسول الله ٩ وقال : قطعت يداه قبل أن استشهد[٣] وقد أبدله الله من يديه جناحين من زمرد أخضر فهو الآن يطير بهما في الجنة مع الملائكة كيف يشاء[٤].
٤ ـ سن : النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ٨ قال : لما كان يوم مؤته كان جعفر على فرسه ، فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها[٥] بالسيف وكان أول من عرقب في الاسلام[٦] ،
٥ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن النوفلي مثله[٧].
٦ ـ ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، عن الحسن بن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبيعبد الله ٧ قال : لماما ت جعفر بن أبي طالب أمر رسول الله ٩ فاطمة / أن تتخذ طعاما لاسماء بنت عميس وتأتيها و نساؤها[٨] ثلاثة أيام فجرت بذلك السنة أن يصنع لاهل الميت[٩] ثلاثة أيام طعام [١٠].
سن : أبي ابن أبي عمير مثله[١١].
[١]في المصدر : كذا وكذا ، وقتل من المسلمين فلان وفلان.
[٢]وانصرف خ ل أقول : في المصدر : ثم انصرف. وفيه : نزل.
[٣]في المصدر : قبل أن يستشهد.
[٤] الخرائج : ١٨٨.
[٥]عرقب الدابة : قطع عوقوبها. والعرقوب : عصب غليظ فوق العقب.
[٦]المحاسن : ٦٣٤.
[٧] فروع الكافى ١ : ٣٤١.
[٨]وتسليها خ ل أقول : في المصدر : ويأتيها نساؤها. وفى المحاسن : وتسليها.
[٩]لاهل المصيبة خ ل.
[١٠] امالى الشيخ : ٥٧ و ٥٨.
[١١]المحاسن : ٤١٩.