بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥
إذ أنت[١] طفل صغير كنت ترضعها
وإذا يربيك[٢] ماتأتي وما تذر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته
واستبق منا فإنا معشر زهر
إنا لنشكر للنعماء إذا كفرت[٣]
وعندها بعد هذا اليوم مدخر
فألبس العفو من قد كنت ترضعه
من أمهاتك إن العفو منتشر[٤]
يا خير من مرحت كمت الجيادبه
عند الهياج إذا ما استوقد الشرر
إنا نؤمل عفوا منك تلبسه
هذي البرية إذ تعفو وتنتصر
فاعف[٥] عفى الله عما أنت راهبه
يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر[٦]
قال : فلما سمع هذا الشعر قال ٩ : « ما كان لي ولبني عبدالمطلب فهو لهم « وقال قريش : ما كان لنا فهولله ولرسوله ، وقالت الانصار : ما كان لنا فهولله و لرسوله ، قال ابن عساكر ، هذا غريب تفرد به زياد بن طارق عن زهير ، وهو معدود في السباعيات.
٢٩
باب
*(غزوة تبوك وقصة العقبة)*
الآيات : التوبة[٩] قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحر. مون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدوهم وهم صاغرون « ٢٩ ».
[١]في الامتاع : اللادت اذ كنت طفلا ، وفي الكامل : اذ كنت طفلا صغيرا.
[٢]في هامش الكامل والامتاع : واذ يزينك.
[٣]في الامتاع : « انا لنشكر آلاء وان قدمت » وفي هامش الكامل : انا لنشكر آلاء وان كفرت. وفيهما. وعندنا.
[٤] في الامتاع : مشتهر.
[٥]في هامش الكامل : فاغفر. وفي الامتاع : عما انت واهبه.
[٦]وفي الابيات تقديم تأخير في الامتاع والكامل.