بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣
زيد وأخذ الراية جعفر » ثم قال : « قتل جعفر » وتوقف وقفة ثم قال : « وأخذ الراية عبدالله بن رواحة » وذلك أن عبدالله لم يسارع في أخذ الراية كمسارعة جعفر ثم قال : « وقتل عبدالله » ثم قام النبي ٩ إلى بيت جعفر إلى أهله ، ثم جاءت الاخبار بأنهم قد قتلوا على تلك الهيئة[١].
٣ ـ يج : روي أنه لما بعث النبي ٩ عسكرا إلى مؤتة ولى عليهم زيد بن حارثة ودفع الراية إليه ، وقال : « إن قتل زيد فالوا لي عليكم جعفر بن أبي طالب وإن قتل جعفر فالوا لي عليكم عبدالله بن رواحة الانصاري » وسكت ، فلما ساروا وقد حضر هذا الترتيب في الولاية من رسول الله ٩ قال رجل من اليهود[٢] : إن كان محمد نبيا كما يقول سيقتل هؤلاء الثلاثة ، فقيل له لم قلت هذا؟ قال : لان أنبياء بني إسرائيل كانوا إذا بعث نبي منهم بعثا في الجهاد فقال : [٣] إن قتل فلان فالوا لي فلان بعده عليكم ، فإن سمى للولاية كذلك اثنين[٤] أو مائة أو أفل أو أكثر قتل جميع من ذكر فيهم الولايات ، قال جابر : فلما كان اليوم الذي وقع فيه حربهم صلى النبي ٩ بنا الفجر[٥] ثم صعد المنبر فقال : « قدالتقى إخوانكم من المشركين[٦] للمحاربة » فأقبل يحدثنا بكرات بعضهم على بعض إلى أن قال : « قتل زيد بن حارثة وسقطت الراية » ثم قال : « قد أخذها جعفر بن أبي طالب و تقدم للحرب بها[٧] » ثم قال : « قد قطعت يده وقد أخذ الراية بيده الاخرى » ثم قال : « قطعت[٨] يده الاخرى وقد أخذ[٩] الراية في صدره » ثم قال : « قتل جعفر بن أبي طالب وسقطت الراية ، ثم أخذها عبدالله بن رواحة وقد قتل من
[١]لم نظفر بالحديث في الخرائج المطبوع.
[٢]رجل من اليهود فقال اليهودى : ان كان خ ل. أقول : في المصدر : جاء رجل من اليهود فقال ان كان
[٣]في المصدر : يقول لهم.
[٤] في المصدر : لاثنين.
[٥]الغداة خ ل.
[٦] مع المشركين خ ل أقول : في المصدر : من المسلمين
[٧]خلى المصدر عن لفظة ( بها ).
[٨] وقطعت خ ل.
[٩]وقد احتضن خ ل.