بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٠
وهذه نساؤنا وهذه أنفسنا[١] : فقال رجل لشريك[٢] : يا أبا عبدالله « إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى[٣] » إلى آخر الآية ، قال : يلعنهم كل شئ حتى الخنافس في جحرها ، ثم غضب شريك واستشاط فقال : يا معافا ، فقال له رجل يقال له : ابن المقعد : يا أبا عبدالله إنه لم يعنك ، فقال : أنت له أنفع ، إنما أرادني تركت ذكر علي بن أبي طالب ٧[٤].
٢٠ ـ أقول : قال السيد بن طاوس ; في كتاب سعد السعود : رأيت في كتاب تفسير ما نزل من القرآن في النبي ٩ وأهل بيته تاليف محمد بن العباس بن مروان أنه روى خبر المباهلة من أحد وخمسين طريقا عمن سماه من الصحابة وغيرهم ، رواه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، وعن جرير بن عبدالله السجستاني وعن أبي قيس المدني ، وعن أبي أويس[٥] المدني ، وعن الحسن بن مولانا علي ٨ ، وعن عثمان بن عفان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن بكر بن سمال. وعن طلحة بن عبدالله ، وعن الزبير بن العوام ، وعن عبدالرحمن بن عوف ، وعن عبدالله بن العباس ، وعن أبي رافع مولى رسول الله ٩ ، وعن جابر بن عبدالله وعن البراء بن عازب ، وعن أنس بن مالك ، وعن المنكدر بن عبدالله ، عن أبيه وعن علي بن الحسين ٨ ، وعن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ٨ وعن أبي عبدالله جعفر الصادق ٧ وعن الحسن البصري ، وعن قتادة ، وعن علباء بن أحمر ، وعن عامر بن شراحيل الشعبي ، وعن يحيى بن يعمر ، وعن مجاهد ، وعن شهر بن حوشب ، ونحن نذكر حديثا واحدا فإنه أجمع وهو من أول الوجهة الاولة من القائمة السادسة من الجزء الثاني بلفظه[٦] : المنكدر بن عبدالله ، عن أبيه ، حد ثنا أبوعبدالله الحسين بن محمد بن سعيد بن البزاز قال : حدثنا محمد بن الفيض
[١]في المصدر : هؤلاء ابناؤنا وهذه نساؤنا وهذا انفسنا.
[٢]فيه وهم ، اما اسقط شريك عن الاسناد ، واما اسقط هو وحديثه عن البين.
[٣]البقرة : ١٥٩.
[٤] تفسير فرات : ٢٧.
[٥]في المصدر : عن ابى ادريس المدنى.
[٦]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح بلفظة المنكدر.