بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩
عزرائيل أمامك ، وإسرافيل وراءك. ونصرالله فوقك ، ودعائي خلفك » وخبر النبي ٩ رميه أربعين ذراعا فقال ٩ : والذي نفسي بيده لقد أعانه عليه أربعون[١] ملكا.
١٣ ـ ما : في خبر الشورى باسناده عن أبي ذر ٢ قال : قال أميرالمؤمنين ٧ : فهل فيكم أحد احتمل باب خيبر يوم فتحت حصنها ، ثم مشى به ساعة ، ثم ألقاه ، فعالجه بعد ذلك أربعون رجلا فلم يقلوه من الارض[٢]؟
قالوا : لا[٣].
١٤ ـ ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن عبدالرحمن بن سليمان الازدي عن الحسن بن علي الازدي ، عن عبدالوهاب بن الهمام ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، عن حذيفة بن اليمان قال : لما خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبي ٩ قدم جعفر ; والنبي ٩ بأرض خيبر فأتاه بالفرع من الغالية والقطيفة فقال النبي (ص) : « لا دفعن هذه القطيفة إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله » فمد أصحاب النبي ٩ أعناقهم إليها ، فقال النبي (ص) : « أين علي؟ » فوثب عمار بن ياسر رضي الله عنه فدعا عليا ٧ ، فلما جاء قال له النبي (ص) : « يا علي خذ هذه القطيفة إليك » فأخذها علي ٧ وأمهل حتى قدم المدينة فانطلق إلى البقيع وهو سوق المدينة فأمر صائغا ففصل القطيفة سلكا سلكا فباع الذهب وكان ألف مثقال ، ففرقه علي ٧ في فقراء المهاجرين والانصار ، ثم رجع إلى منزله ولم يترك[٤] من الذهب قليلا ولا كثيرا ، فلقيه النبي ٩ من غد في نفر من أصحابه فيهم حذيفة وعمار فقال : « يا على إنك أخذت بالامس ألف مثقال فاجعل غدائي اليوم وأصحابي هؤلاء عندك » ولم يكن علي ٧ يرجع يومئذ إلى شئ من العروض : ذهب أوفضة ، فقال حياء منه وتكرما : نعم يا رسول الله وفي الرحب والسعة ادخل يا نبي الله أنت
[١]مناقب آل ابى طالب ٢ : ٧٨.
[٢] في المصدر : فلم يقلوه من الارض غيرى؟
[٣]المجالس والاخبار : ٦.
[٤] في المصدر : لم يترك له.