بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٢
« ويتوب الله على من يشاء » أي ويقبل توبة من تاب[١] « فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا » أي فامنعوهم عن المسجد الحرام وقيل : المراد منعهم من دخول الحرم فإن الحرم كله مسجد وقبلة ، والعام الذي أشار إليه سنة تسع الذي نادى فيه علي ٧ بالبراءة وقال : لا يحجن بعد العام[٢] مشرك « وإن خفتم عيلة » إي فقرا وحاجة ، وكانوا خافوا انقطاع المتاجر بمنع المشركين عن دخول الحرم « فسوف يغنيكم الله من فضله إنشاء » من جهة أخرى بأن يرغب الناس من أهل الآفاق في حمل الميرة إليكم قال مقاتل : أسلم أهل جدة وصنعا وحرش[٣] من اليمن ، و حملوا الطعام إلى مكة على ظهور الابل والدواب ، وكفاهم الله سبحانه ما كانوا يتخوفون ، وقيل : يغنيكم بالجزية المأخوذة من أهل الكتاب ، وقيل : بالمطر و النبات ، وقيل : بإباحة الغنائم[٤].
١ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن يوم الحج الاكبر ، فقال : هو يوم النحر ، والحج الاصغر العمرة[٥].
٢ ـ كا : أبوغلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار. عن صفوان ، عن ذريح ، عن أبي عبدالله ٧ قال : الحج الاكبر يوم النحر[٦].
٣ ـ كا : علي ، عن أبيه ، وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود ، عن فضيل بن عياض قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن الحج الاكبر فإن ابن عباس كان يقول : يوم عرفة ، فقال أبوعبدالله ٧ : قال أمير المؤمنين ٧ : الحج الاكبر يوم النح ، ويحتج بقوله تعالى : « فسيحوا في الارض أربعة أشهر » وهو [٧] عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الاول وعشر من ربيع الآخر ، ولو كان الحج الاكبر يوم عرفة لكان أربعة أشهر ويوما[٨]
[١]مجمع البيان ٥ : ٢ ـ ١٢.
[٢] في المصدر : بعد هذا العام.
[٣]الصحيح كما في المصدر : جرش بالجيم المضمومة ثم الفتح.
[٤]مجمع البيان ٥ : ٢٠ و ٢١. (٥ و ٦) فروع الكافى ١ : ٢٤٦.
[٧]في المصدر : وهى.
[٨] فروع الكافى ١ : ٢٤٦.