بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٢
٣٧ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عمن أخبره ، عن أبي عبدالله ٧ قال : مر رسول الله (ص) على كعب بن عجرة والقمل تتناثر من رأسه وهو محرم ، فقال له : أيؤذيك هوامك؟ فقال : نعم ، فأنزلت هذه الآية : « فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك[١] « فأمره رسول الله ٩ أن يحلق رأسه ، وجعل الصيام ثلاثة أيام ، والصدقة على ستة مساكين لكل مسكين مدين ، والنسك شاة[٢].
٣٨ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الكاهلي عن أبي عبدالله ٧ قال : طاف رسول الله (ص) على ناقته العضباء وجعل يستلم الاركان بمحجنه ، ويقبل المحجن[٣].
بيان : المحجن كمنبر : عصا معوجة الرأس.
٣٩ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ إن رسول الله ٩ حين فرغ من طوافه وركعتيه قال : أبدأ بما بدأ الله به من إتيان الصفا ، إن الله عزوجل يقول : « إن الصفا والمروة من شعائر الله[٤] » وقال : إن رسول الله ٩ كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترسلا[٥]. أقول : سيأتي سائر الاخبار في كتاب الحج ، وباب نص الغدير إنشاء الله تعالى.
٤٠ ـ وروى في المنتقى بإسناده إلى جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، أبي جعفر الباقر صلوات الله عليهما قال : دخلت[٦] على جابر بن عبدالله الانصاري فسأل عن
[١]البقرة ١٩٦.
[٢]فروع الكافى ١ : ٢٦٣ و ٢٦٤. فيه : لكل مسكين مدان. وللحديث ذيل يأتى في كتاب الحج.
[٣]فروع الكافى ١ : ٢٨٢ و ٢٨٤.
[٤] البقرة : ١٥٨.
[٥]فروع الكافى ١ : ٢٨٤.
[٦] في المصدر : دخلنا.